كتاب نبوءة السقا

تأليف الأستاذ: حامد الناظر

في أريتريا، الخاضعة للاحتلال الأثيوبي، والساعية إلى الاستقلال، وفي بلدة عجايب التي تقع على التلال القريبة من الساحل

رواية نبوءة السقا

الاريتري، تسعى مجموعة، هي خليط من المسترَقين والتابعين الذين يحلمون بالتحرّر وإقامة كيان لهم تحت ما يُسمّى "الأحفاد".

وهؤلاء يتوارثون نبوءة قديمة عن تحرّرهم من الاسترقاق الذي يُخضعهم له "الأوتاد".

وكان ممنوع عليهم أن يتزوَّجوا أو يُزوِّجوا من غيرهم. لكن عندما تقدم "المأمور"، صاحب السلطة الواسعة، طالبًا الزواج من أمَة منهم وجَدوا في هذا الطلب فرصتهم لتحقيق حلمهم، واعتبروا أن ظهور "فاطمة الجميلة" في هذا الزمان بالذات، إشارة لمجيء وقت تلك النبوءة، فالأوتاد لن يستطيعوا معارضة أمر يخصّ المأمور.

فرج السقّا، مستفيدًا من طموح الأحفاد، راح يرسم لنفسه طريق الوصول إلى منصب الناظر الذي يحلم به، فراح يعمل منذ سنوات على تحقيق حلمه عن طريق جمع الأحفاد تحت قيادته وخلق تاريخ لهم. لكن طلب المأمور ثم إبداء الناظر حسين، زعيم الأوتاد، رغبته بفاطمة الجميلة، جعله يرى في فاطمة وأخوتها فرصة لتحقيق هدفه مستغلًا قناعة الأحفاد بالنبوءة.

على خلفية الثورة الأريترية من أجل الاستقلال تدور أحداث الرواية التي يلعب فيها اسماعيل "الأستاذ" دور الراوي الذي هو أيضًا شخصيّة مركزيّة في الرواية. فهو ثوري دخل السجن لأربع سنوات، وهو صديق شخصيّة أخرى محورية في الرواية، هو محمود، المقاتل مع الثورة وخاطب فاطمة الجميلة قبل أن يفرض عليها أخوتها الزواج من المأمور تحقيقًا للنبوءة. وهو الشخصيّة التي تكشف من خلال علاقاتها أبعاد الشخصيات الأخرى وتداخل المصالح والصراعات القبليّة التي تنخر هذا المجتمع وتحول دون انتصار الثورة.

أحداث الرواية، بما فيها الأماكن والأشخاص، من صنع الخيال مع أن المؤلف استند إلى بعض المراجع التي تتناول تلك المرحلة.

Top
X

Right Click

No Right Click