قصة العلم الأرترى الأول وشرعيته التاريخية

بقلم الأستاذ: أحمد نقاش - كاتب وناشط سياسي ارترى

مدخل: إن الامة التى تنسى تاريخها لا تحسن التعامل مع الحاضر، ومن لا يحسن التعامل مع الحاضر

ليس له مستقبل، وذاكرة الشعوب لا تنسى لكنها قد تضعف بحجب الحقيقة عنها لفترة من الزمن، وذكر الحقائق من جديد وإعادة قراءة التاريخ مرة تلوى الاخرى قد ينعش الذاكرة من جديد، بل قد ينجى من الوقوع مرة اخرى فى غفلة قد تضع صاحبها فى وضع لا يحسد عليه.

منذ اكثر من عقدين من الزمان يرفرف فى سماء ارتريا علم {افورقى} الذى صممه واقره بنفسه دون استشارة الشعب كماهو شأنه فى سائر امور الدولة ونهجه فى الحكم، حتى كاد الناس نسيان العلم الارترى الشرعى الذى اثبته الأباء الاولون عبر الجدل والنضال تحت قبة البرلمان الارترى الاول من عام 1952.

الجيل الذى وليد وكبر فى عهد النظام الديكتاتورى لا يعرف شئ عن تاريخ هذا العلم الذى اريد ان اتحدث عنه فى هذا المقال لعلى بذلك ازيح عنه الغبرة التى تراكمت عليه حتى حجبته عن اعين الناس والاجيال، والتجاهل لهذا العلم بل إلغائه منذ سيطرت قيادات الجبهة الشعبية على الوطن بأسره، لم ياتى من فراغ انما هو عمل ممنهج من اجل محو كل المكتسبات التاريخية والرموز الوطنية والاثار التاريخية، وفى هذا السياق يأتى محاربة العلم الشرعى لأرتريا حتى يسقط من ايد الناس وقلوبهم ليحل محله علم افورقى لان كل ما يستخدم ينمو وكل مايهمل يضمر.

لقد لحظت فى الآونة الاخيرة ان كثير من ابناء ارتريا يرفعون بكثرة راية افورقى بحجة انه العلم الارترى المعترف به دوليا الان فى الوقت الذى يتظاهرون ضد نظام دكتاتورى معترف به دوليا كرئيس لأرتريا على الاقل الى هذه اللحظة، والمسالة ليست مسالة الاعتراف بالواقع انما هى مسألة ادراك او عدم ادراك للابعاد التاريخية والسياسية والثقافية، وجدلية الصراع فيها، فى كثير من القضايا منها قضية العلم والرموز وشعارات الدولة وعطلاتها الرسمية، من هنا رأيت ان اسطر قليل من السطور لعلى اسلط الضوء على تاريخ هذا العلم الذى اسقط فى ليلة ظلماء، كما سرقت نضالات شعبنا فى غفلة من الزمن، والأمم الحية هى التى تحافظ وتتمسك بمكتسباتها التاريخية وتنقله الى قلوب ابنائها وايدى شبابها، ليرفرف العلم من بعد ذلك معبرا عن تاريخ نضالى طويل من اجل إستقلال ارتريا وسيادتها وكرامة شعبها فوق ارضه الحرة.

إذن ما هى قصة هذا العلم؟ وكيف تم اقراره؟ وما هى الصعوبات التى وجدها الاباء من اجل اعتماده كعلم رسمى لأرتريا؟ فى مقابل علم الاستعمار الاثيوبى الذى اراده البعض ان يكون علما لأرتريا كما ارادوا حكم أثيوبيا لارض ارتريا.

أولا: أهمية الرايات والأعلام ودلالاتها:

إن للراية والاعلام اهمية خاصة فى تاريخ الشعوب ونفوسها، لانها تعبر فى كثير من الاحيان عن طبيعة الخلاف وطموح الشعوب وزعمائها، ولعلها فى غالب الاحيان تمدنا بدلالات تكشف لنا عما يختلج فى نفوس اصحاب الراية والاعلام من امال يحلمون من تحقيقها فى المستقبل، والاعلام اذن ليست مجرد قطعة قماش يتم تغييرها فى الغابة دون الرجوع الى راى الشعب او تختارها لهم كيف ما اتفق، لان العلم الوطني يمثل جميع افراد الشعب، لذا لا يقل اختيار الشعب لعلمه عن اختياره لمن يدير شؤون حكمه، من هنا لا يمكن لأى شعب حر ان يقبل علم و رموز او شعارات للدولة تفرض عليه ودون ارادته لمجرد ان العلم رفع فى مبنى الامم المتحدة او فى منابر رسمية، لان كل هذا يمكن تغييره بقرار يصدر من ارادة الشعب الارترى لان للأعلام دلالات ومعانى يجب ادراكها بكل دقة وإهتمام.

لأن الرايات والشعارات جزء لا يتجزأ من المكون التاريخى لأى أمة او شعب. ولكل طاغية فى الزمان والمكان رموز وادوات ومنهج، ولا يقبل المنطق بقبول جزء منها مع رفض الجزء الاخر "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" (1) لان هذه الامور كل لا يتجزء فى بنائه القائم على قاعدة منهجية الظلم والاقصاء، لان الدكتاتورية قبل ان تتمظهر فى شكلها المادى وهى فكر ومنهج ورموز يقبع فى رؤس المنظرين له، ولكل منظر سدنة وحواريين وان ذهب صاحب النظرية تمسكوا بشئ من نهجه ورموزه لإعادة الكرة بشكل من الاشكال ان استطعوا اليه سبيلا. و الثورة الحقيقية واصحاب التغيير الحقيقى هم من يضع الدكتاتور ونهجه ورموزه فى ذمة التاريخ.وعلم افورقى هو جزء من هذا الكل الذى يجب على كل ارترى ثورى حر ان يرفضه.

ثانيا: مكونات العلم الأرترى الاول ودلالاته:

يتكون من أرضية زرقاء اللون إشارة الى البحر الأحمر الذى إكتسبت منه ارتريا إسمها،وفى وسطه أغصان الزيتون الخضراء الذى يشير الى السلام فضلا عن أنه ينبت فى الهضبة الارترية بكثرة ويعرف بالزيتون البرى. تم إثبات هذا العلم شرعيا بالإجماع فى الجمعية الوطنية الارترية المنتخبة وتم اثباته تحت المادة 22 من الدستور الارترى لعام 1952، وفى يوم 1952/09/15 عندما سلمت الادارة البريطانية السلطة رسميا للحكومة الارترية والاثيوبية، تم إنزال العلم البريطانى ورفع بدلا عنه العلم الارترية فى إشارة واضحة على الحكومة الارترية المستقلة عن الحكومة الفدرالية، والعلم الأثيوبى للإشارة على الحكومة الفدرالية.وبالتالى إن اول علم للشعب الارترى يرفرف فى سماء أرتريا كان هذا العلم الذى إتخذته الثورة الارترية راية النضال والكفاح الأرترى فيما بعد.

ثالثا: جدلية الصراع من اجل إقرار العلم فى الجمعية الوطنية الارترية {البرلمان}:

بعد إقرار القرار الفدرالى وقبول الاحزاب الأرترية به واجه الشعب الارترى بأسره أعقد ثلاثة إشكاليات كادت ان تفشل تطبيق الفدرالية وتدخال البلاد الى منزلق الحرب الاهلية وهذه الموضوعات هى:-

1. قضية اللغة العربية

2. قضية وجود ممثل الأمبرطور الأثيوبى فى ارتريا

3. قضية العلم الخاص لأرترية

بعد حل القضية الاولى والثانية عبر التوافق والتنازل بقية قضية العلم مثار الجدل والصراع بين ممثل الشعب فى الجمعية الوطنية الارترية والاحزاب السياسية.

حزب الرابطة الاسلامية واحزاب الكتلة الإستقلالية بزعامة الشيخ {إبراهيم سلطان} وكذلك حزب التجمع الإسلامى فى المنطقة الغربية بزعامة السيد {على موسى راداى} كانت تدعوا الى ضرورة ان يكون لأرترية علمها الخاص الذى يميزها عن علم الفدرالية بإعتبار أرتريا كيان مستقل فى ظل الفدرالية.

ام حزب الوحدة مع اثيوبيا {اندنت} بزعامة السيد { تدل بايرو} رفضوا بشدة ان يكون لأرتريا علم خاص بخلاف العلم الأثيوبى، وكانوا ينادون بأن يكون العلم الأثيوبى هو نفسه علم لأرتريا.وكذلك وقفت أثيوبيا عبر ممثلها بشدة ضد وجود علم خاص لأرتريا قائلا:

{إن أرتريا ليست دولة منفصلة حتى يكون لها علمها الخاص} (2) وهذا الكلام كان يدل على النية المبيتة لدى اثيويبا ضد الحكم الفدرالى برمته مستقبلا. ومفوض الأمم المتحدة فى ارتريا السيد {ماتيسو} لم يرى أى تعارض مع قرار الفدرالية رقم 390-أ من ان يكون لأرتريا علمها الخاص.

عندما وصلت الاحزاب الى طريق مسدود شكلت الجمعية الوطنية الارترية بتاريخ 1952/05/29 لجنة خاصة لدراسة قضية ممثل الامبرطور الاثيوبى وقضية العلم الخاص لأرترية وشعارات الحكومة الارترية والبوليس الأرترى فى آن واحد وأن تتقدم اللجنة بتوصياتها للجمعية الوطنية الارترية، وشكلت اللجنة من {12} شخص وهم: (3)

1. القاضى/ موسى آدام عمران – رئيس اللجنة،

2. ملأكى سلام دمطروس نائب الرئيس،

3. الناظر/ حامد سيد عثمان عضوا،

4. بلاتا/ دمساس ولدميكائيل عضوا،

5. إمبابى قبراملاخ عضوا،

6. الشيخ/ حامد فرج حامد عضوا،

7. الشيخ/ محمد باطوق عضوا،

8. أزماتش/ بينى زهلاى عضوا،

9. القنزماش/ برهانو أحمدين عضوا،

10. القنزماش/ حدقبمس كفلوم عضوا،

11. الشيخ/ محمد سعيد حسنو عضوا،

12. القنزماش/ ولد يوهنس قبراقزى عضوا.

إلا أن اللجنة فشلت فى حسم المسألة، وإنسحب أعضاء حزب الوحدة {اندنت} من جلسات اللجنة وفضلوا الاحتكام الى الشارع فى مسألة العلم وإنطلقوا يطلقون شعارات غاية فى الخطورة قائلين:

{يا أنصار الوحدة شمروا للأمر سواعدكم تهيأوا لكى تفدوا العلم الأثيوبى اليوم بأرواحكم كما دافعتم عنه وحميتموه حتى اليوم بدمائكم} (4) هكذا كادة مسالة العلم ان تخلق إضطرابات واسعة النطاق فى ارتريا، خاصة فى العاصمة أسمرا، وإستعد الجميع للنزال فى ظل التحريض و التعبئة الاعلامية، خاصة عبر الجرائد الناطقة بالتقرينية والعربية.

عندما شعرت أثيوبيا بخطورة الامر وخافت من ان تفلت الأمور عن السيطرة وتفشل الفدرالية بأسرها قبل ان تدخل وتتسلم الامور فى ارتريا، وبالتالى اشارت إلى عملائها فى حزب الوحدة بتجاوز مسالة العلم على اساس انها قضية مرحلية ومسالة وقت لا أكثر، عندها فقط استطاعت اللجنة ان تصل الى الحل الوسط الذى تمثل فى ان يكون لأرتريا علمها الخاص وأن يكون العلم الأثيوبى هو علم الفدرالية، وتقدمت اللجنة الى الجمعية الوطنية الارترية بتوصية مفادها إثتحداث المادة 22 من فقرتين على الدستور الارترى على النحو التالى:

أ) يحترم علم الفدرالية فى انحاء ارترية "يقصد به العلم الأثيوبى".

ب) يكون لأرتريا علمها الخاص وشعارات وأختام يحدد القانون تفاصيلها.

اقرت الجمعية الوطنية الارترية {البرلمان} ما جاء فى توصية اللجنة، بذلك تم اثبات شرعية العلم الأرترى منذ ذلك التاريخ بشكل ديمقراطى وموافقة الجميع {الجمعية الوطنية الارترية - امبرطور أثيوبيا - مفوض الأمم المتحدة} وكل هؤلاء وافقوا على المادة 22 من الدستور الارترى لان يكون لارترية علمها الخاص الذى يميزها عن أثيوبيا.

إلا ان أثيوبيا وحزب الوحدة {أندنت} لم يقبلوا العلم الخاص لارتريا صدقا كما كان الامر بالنسبة للفدرالية برمتها، انما كان القبول والتوقيع على الدستور الارترى مسالة تكتيكية صرفة لكسب الوقت ووضع القدم فى ارتريا، مع ذلك انزعاج اثيوبيا من رؤية العلم الأرترى كان اكثر وضوحا لانه كان رمزا يراه الجميع فى كبد السماء، وبالتالى حاولــت أثيوبيا من اول وهلة وقبل إلغاء الفدرالية رسميا انزال العلم وإلغائه من ذاكرة الشعب الأرترى. لعل هذا ما يتضح لنا من حديث السيد {حامد فرج} مع المحامى إسماعيل حاج محمود عندما قال له: {يا ابني اسماعيل الفدرالية قرار دولى وما تطلبه أثيوبيا هو فقط إنزال العلم الأرترى وإلغاء شارات البوليس ولكن الدستور سيبقى كما هو، وفى المستقبل سوف يأتى جيل جديد ويعيد الأمور الى ما كانت عليه} (5)

رابعا: فشل الفدرالية وإنزال العلم:

نشأت حركة تقرير المصير فى أرتريا منذ أن وضعت الحرب العالمية اوزارها واحتلت قوات الحلفاء المتمثلة فى الادارة البريطانية كامل التراب الأرترى من عام 1941. وباتالى أتاحت الادارة البريطانية الفرصة للشعب الارترى للتعبير عن ارائه السياسية وتكوين الاحزاب ليقرر مصيره بنفسه.

إلا ان الانقسام الدينى فى ارتريا، جزءيطالب بالإستقلال الكامل،وجزء اخر يطالب بالإتحاد مع أثيوبيا أدى الى فشل تحقيق الاستقلال فى عام 1952، وبالتالى تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار الاتحاد الفدرالية رقم {390-أ} مع أثيوبيا كحل وسط لأطراف النزاع ولتأمين المصالح الأثيوبية والدول الكبرى المرتبطة بها تاريخيا. القرار الفدرالى كان ينص على ان ارتريا دولة مستقلة مرتبط فدراليا مع اثيوبيا وتتمتع بسلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية مستقلة، ولها علمها الخاص ولغتها الخاصة - العربية والتقرينية - وأن تشترك فى الأجهزة الفدرالية بعدد متساوى مع أثيوبيا.

لكن السؤال الذى يطرح نفسه بعد فشل حق تقرير المصير لماذا فشلت الفدرالية؟ هنا يقول الشهيد {عثمان صالح سبي} فى كتابه "جذور الخلافات الأرترية وطرق معالجتها: {فشل التطبيق لم يأت نتيجة النوايا الاثيوبية السيئة فقط، واهمال الامم المتحدة لوضع ضمانات كافية لصيانة الاتحاد، وانما جاء الفشل وبصفة اساسية نتيجة استمرار الخلافات الارترية} (6)

الخلاصة:
إن صبر أثيوبيا فى رؤية العلم الارترى يرفرف فى سماء ارترية لم يدوم طويلا،وفى الثانى من شهر نوفمبر من عام 1959 انزلت أثيوبيا العلم الارترى ليحل مكانه العلم الاثيوبى فقط، وفى ذات اليوم قدم رئيس الجمعية الوطنية الارترية {البرلمان} السيد "إدريس محمد آدام" إستقالته إحتجاجا على انزال العلم الوطنى من سماء ارتريا.

وفى نوفمبر من عام 1962 اعلنت اثيوبية بشكل رسمى دمج ارتريا نهائيا الى اثيوبيا وإعتبارارتريا الاقليم الرابع عشر لاثيوبيا، بذلك تم دفن الفدرالية التى تم إجهاضها من الناحية العملية منذ اليوم الاول لولدتها.

وفى غرة الفاتح من سبتمبر عام 1961 رفرف العلم الارترى من جديد ولكن هذه المرة فى جبال آدال، عندما فجر القائد عواتى ثورته فى ذاك الجبل الشامخ ولسان حاله يقول:

السيف أصدق إنباء من الكتب فى حده الحد بين الجد واللعب.

بيض الصفائح لا سود الصحائف فى متونهن جلاء الشك والريب. (7)

ومنذ ذلك التاريخ كان العلم الارترى هو رآية النضال التى سالت دماء شهداء ارتريا تحت لوائه، الى ان جاء الابن البار لحزب {اندنت} السيد افورقى ليعد المراحل التى تم حرقها الى المربع الاول وأبتدع لنا من جديد علم لأرتريا من ام افكاره الاقصائية وروحه الديكتاتورية دون ان يستشير الشعب الارترى، وبذلك مارس عمليا إلغاء العلم الارترى الشرعى ليحقق بذالك ما عجز عنه زعماء حزب الوحدة "اندنت" دون شرعية جديدة ليكون الشعب الارترى امام امر واقع كما هو حال حكمه الغير شرعى الذى يمارسه منذ اكثر من عقدين من الزمن بحكم الامر الواقع، وليس بحكم الدستور والقانون والشرعية تلك اذن قسمة ضيزى؟ (8) الا ان الشرفاء من ابناء ارتريا والراسخون فى علم التاريخ لازالو يرفعونه فى قلوبهم وايدهم وفى كل مناسباتهم وتظاهراتهم اقرارا للشرعية الحقيقية واكراما لشهداء ارتريا الذين سالت دماءهم تحت لوائه واحتراما لنضالات الاباء ومجهوداتهم من اجل اثباته ليميز الطيب عن الخبيث، والتمسك بهذا العلم يعتبر التمسك بالمكتسبات التاريخية التى سطرها لنا الاباء والاجداد.

وجملة القول ان العلم الارترى الاول يبقى من الناحية القانونية هو العلم الشرعى للوطن الى ان يأتي برلمان ارترى منتخب بطريقة ديمقراطية ليبقيه او يلغيه. وفى الاخير لا يحق الا الحق وان طال الزمن. {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث} (9)
هذه هى قصة العلم الارترى وراية النضال.

هوامش:

1. سورة البقرة آية 85

2. عثمان صالح سبي - تاريخ ارتريا ط2/1984ص 205

3. الم سقد تسفاى – فدرالية ارتريا مع اثيوبيا - ت/ ابراهيم توتيل ط1/2009 ص176

4. المصدر السابق ص 177

5. موقع ناود للكتاب 2008/09/19

6. عثمان صالح سبى - جذور الخلافات الارترية وطرق معالجتها - ط 1/1978ص27

7. الشاعر العربى "أبو تمام"

8. سورة النجم آية 22

9. سورة الرعد آية 17

Top
X

Right Click

No Right Click