المناضل الثائر الأب المعلم البطل الشهيد عبدالله إدريس ديجول

بقلم الأستاذ: جابـر سـعيـد ـ أرض الهـرم

من مواليد (حلحل) فى مطلع العشرينيات، بدأ حياته بممارسة الزراعة فى ارض الوطن،

عبدالله إدريس ديجول 1انتقل الى السودان وعمل بعدة مهن،

شارك فى تأسيس بعض الجمعيات الوطنية المناهضة للاستعمار الاثيوبى ضمن بعض الارتريين الذين كانوا متواجدون بمدينة الخرطوم، وكانت أشهرها (الجمعية الخيرية الارترية) التى ضمت الشيوخ والشباب معا، وكان من بينهم الاخوة المناضلون الشيخ محمد على محمود بخيت، محمود أحمد ميكال (أبو شنب)، آدم محمد على أكتى، جعفر على أسد متعهم الله جميعا بالصحة والعافية والشهيد عثمان حمد محمد وآخرون.

وفى عام 1960م ذهب الشهداء (عبدالله ديجول + محمد ادريس كلباى + حامد طمبار) الى أرض الوطن للبحث عن مخازن أسلحة ايطالية زعم الأهالى بوجودها فى مخازن بباطن الارض، أجتهد الثلاثى الثائر فى حفر العديد من المواقع للبحث عنها على مدار ثلاث أشهر متواصلة، لكنهم تراجعوا عن مسالة الحفر بعد مقابلتهم للقائد عـــــواتى الذى وضح لهم بضرورة جعل مصدر السلاح مخازن العدو الاثيوبى نفسه، وعند تأسيس جيش التحرير بادر الشهيد للالتحاق به، بعد تقسيم المناطق أسندت له القيادة مهام قيادة السرية الثالثة بالمنطقة الثانية، ومن مؤتمر(أدوبحا) تم اختياره عضوا فى اللجنة التحضيرية المكلفة بمهام الاعداد والتحضير للمؤتمرالوطنى العام نوفمبر 1971م.

ومن مواقفه المشهورة عودته لجبهة التحرير الارترية التى أنتقل منها الى قوات التحرير الارترية فى وقت سابق، والجدير بالذكر انه عاد اليها حينما تركها البعض على أثر انكسارها فى عام 1981م، وعند عودته لها مصحوبا بثلاث آخرين قال جملته المشهورة التى تداولها الشباب ولم يظل يردد (نحن جنودها فى أوقات الشدة والمحن)، كان الشهيد متسامحا ودودا الا فى مايتعلق بالمهام الثورية الرسمية، ولانه كان قد نذر نفسه للنضال تزوج عن كبر تحت الحاح الأهل والاصدقاء، توفى الأب البطل فى عام 1986 م فى مدينة كسلا على أثر تعرضه لمرض لم يمهله طويلا.

Top
X

Right Click

No Right Click