النخب الإرترية - الجزء الأول

بقلم الأستاذ: ابسلاب ارتريا - كاتب وناشط سياسي إرتري

نخب الجماعات (شلل او شلات مفردها شلة) منتديات الفيسبوك، والمقاهي القبلية.

تتمثل هذه النخب الفاسدة في اشكال او وجوه عديده، منها النخب المتحيزة بأشكال متعددة، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي تحظى بتفضيل الدكتاتور، والتي تستفيد من قربها من مركز السلطة للحفاظ على مكانتها. كذلك، هناك النخب التي تتجول في المنتديات الإلكترونية وفيسبوك، والتي تستغل وسائل الإعلام الاجتماعية كأدوات لتعزيز أجندات الديكتاتور.

كثيرون يسقطون في فخ الأخبار الزائفة والدعاية التي تروجها هذه الجماعات. يتم ترويج الأكاذيب والخداع بنشاط، وغالبًا ما يتم تشويه الحقائق للدفاع عن الديكتاتور وسياساته القمعية.

في المقاهي والأماكن العامة الأخرى، يتم تداول هذه الأفكار والأخبار المزيفة، مما يسهم في تشويه الحقيقة وترسيخ سلطة الديكتاتور. هذه الأماكن هي المساحات التي تكتسحها الأحاديث السياسية المتحمسة والمحفوفة بالإيديولوجيات.

بالرغم من أن هذه المجموعات تمثل النخبة داخل المجتمع، إلا أنها تعمل على تعزيز القمع والظلم بدلاً من الدفاع عن الحرية والديمقراطية. تنشر الانقسامات في المجتمع وتثير الكراهية، مما يعزز السلطة الديكتاتورية.

ملتقي هايد بارك لندن للصحافة الحرة للدعاية والأكاذيب: ملتقى هايد بارك في لندن، المعروف أيضًا بمتحف الصحافة الحرة، هو مكان يمكن لأي شخص فيه أن يتحدث علنيًا حول أي موضوع، وفقًا للقوانين المحلية. ومع ذلك، يمكن أن يكون هذا المكان أيضًا موقعًا للدعاية والأكاذيب إذا تم استخدامه بشكل غير صحيح.

في سياق الديكتاتوريات والنخب الفاسدة، يمكن لملتقى مثل هايد بارك أن يستخدم كمنصة لنشر الأكاذيب والدعاية المضللة بما يدعم أجندة الدكتاتور.

الأشخاص المؤيدين للدكتاتور قد يستغلون حرية التعبير في هذا الملتقى لتشويه الحقائق وترويج الأكاذيب للحفاظ على السلطة.

في هذا السياق، يكون من الضروري دائمًا التحقق من المصادر والبحث عن معلومات موثوقة ومتوازنة قبل الثقة في الادعاءات التي يتم تقديمها في منتديات تشابه او شبيهة مثل هايد بارك او تود أن تأخذ دور هايد بارك.

"سيرة الشيطان الذي يحكمنا من بيت الإنداية إلى الدولة" بقلم الكاتب/ زلنبور، الناشر دار عكات.

تنعقد برفقة الغروب، في أرجاء الميدان الرقمي هايد بارك، المعروف في عالم الفيسبوك، لقاءات النخبة الفاسدة. حيث تُحلق الحديث حول كتاب بعنوان "سيرة الشيطان الذي يحكمنا من بيت الإنداية إلى الدولة"، من قلم المشهور بالغموض، الكاتب/ زلنبور.

تذكر الروايات الإسلامية التراثية أن زلنبور هو واحد من خمسة أبناء لإبليس هم: (دَاسِم، وأَعور، ومِسْوَط، وثَبر، وزَلَنْبُور)، المعروفين بتنفيذهم لأعمال شيطانية. يبدو أن اختيار الاسم لهذا الكتاب يكشف النقاب عن جوهره ومحتواه بحذر.

النظرة الأولى على منتدى إبليس في هايد بارك على الفيسبوك، تم تأجيلها لفرصة قادمة. فهذه الرواية الخاصة تنكشف لتكشف الغموض المحيط بالسياسة والدين والأدب.

النقاشات المثيرة في الأماكن العامة حول كتاب مثل "سيرة الشيطان الذي يحكمنا من بيت الإنداية إلى الدولة" للكاتب زلنبور، يمكن أن تثير جدلاً كبيراً، خاصة عندما تتعلق بالقضايا السياسية. النخب الفاسدة التي تستغل هذه النقاشات كأداة لتعزيز الأجندات الديكتاتورية وتحريف الحقائق، قد تسعى لتلميع صورة الديكتاتور وترويجه بأساليب مضللة.

إنه من الضروري العمل على تعزيز النقاش العام الواعي والنقدي، الذي يتضمن التدقيق في المعلومات والمصادر. من خلال هذه العملية، يمكن للأفراد والمجتمعات فهم الحقائق وتحدي الأفكار المضللة تلك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد على التوعية حول حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في مقاومة الترويج للأفكار العقيمة وتعزيز الحرية والعدالة.

يجب دعم وتعزيز الحق في حرية التعبير والمشاركة السياسية الحقيقية. يجب على الجماعات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية ضمان توفير بيئة تحترم الحقوق والحريات.

في الوقت نفسه، يجب زيادة الوعي العام حول الأضرار التي تنجم عن الحكم الديكتاتوري والقمعي، وتعلم كيفية التفريق بين الأخبار الحقيقية والأخبار المزيفة. التوعية تولد جمهورا مستنيرا يقدر القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان ويكون قادرا على مقاومة دعاية الديكتاتور.

وفي الختام، لن يبلغ أي مجتمع ذروة تقدمه إلا عندما ينال أعضاؤه الحرية في تحديد مسارات حياتهم. هذا يحتاج إلى منهجية شاملة تشجع على التفكير الاستقلالي والتحليل النقدي. السعي لتعزيز حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية، ومواجهة الأفكار المضللة والأنظمة القمعية، هو السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف.

في غروب ذهبي، على منصات الشبكة الرقمية، نتجمع بين ضوء وظل

نخبة فاسدة تتأوه بصمت، وراء الأقنعة الشفافة من الغموض والتكتم

تعزف أوتارها رواية "سيرة الشيطان"، بقلم زلنبور الجريء

يكشف الحقائق الباردة، حول الطاغية وسلطته القمعية العنيفة

في هذه الأروقة الرقمية، نحن نتوق لتعميق النظر

وفتح نوافذ الفهم، لفضح السياسات والأيديولوجيات الضارة

في أماكن النقاش العامة، تتراقص الأفكار والآراء

مستكشفة الكتاب، والطاغية، والفساد المتشابك في الظلال

تعلو الأصوات، مطالبة بالنقاش الواعي والمعرفة النقدية

لتسليط الضوء على الحقائق، والنظر إلى العالم بعينين مفتوحتين

الحرية في التعبير، والمشاركة في القضايا العامة، ليست فقط حقوق، بل ضرورة

كي يتمكن الإرتري المظلوم، من الوقوف بقوة وشجاعة ضد الظلم

التوعية حول الآثار الدموية للديكتاتورية هي أكثر أهمية من أي وقت مضى

تعرف الحقائق من الأكاذيب، لهذا هو الطريق المضيء إلى العدل والسلام

لن يزدهر مجتمع إلا بحرية أفراده في اختيار مستقبلهم

تشجيع التفكير الحر والمعرفة العميقة، هو الأداة الأكثر فعالية لمقاومة الطغيان، وتحقيق العدل والإنصاف.

• أيها الكاتب، هل نسيت الألم والشجن والحزن العميق؟

معتقلي الرأي والضمير، في أرض إرتريا المبكية،

هل نسيت أدريس محمد علي، الفنان العظيم؟

ومرعاوي، تلك الأغنية التي زلزلت قلوب الناس بالحق.

أغنية صادقة وليست للطاغية تقدمها،

ولكن للمناضلين الشرفاء في أرض الوطن،

أعقل يا زلنبور، فأنت تحرف الحقائق بكذب،

وتعدل التاريخ لتلميع صورة الطاغية الظالم.

فالحق لا يستتب ولا يغير بفكرة أو خطاب،

والتاريخ يحفظ حقائقه، والأرواح تنادي بالعدالة،

فيا زلنبور، تذكر الحق، واكتب بالصدق والعدل،

لأن الحق ما قاله الشعب، وليس كلام الطاغية والجبابرة.

ألا ترى المعاناة في أعين البشر، يا كاتب؟

الصرخات في الليل، والأحلام التي تكسرها الأغلال.

أدريس محمد علي، ومعتقلي الرأي، ينادون بالعدالة،

فمتى ستكتب عنهم بصدق، دون خوف أو تردد.

أغنية مرعاوي، تغنيها الأمة بشوق وحزن،

للمناضلين الأبطال، وليس لطاغية ظالم.

أعقل يا زلنبور، فالتاريخ لن يرحم مدلسيه،

والحق سيظل ينير الدروب، مهما تحاول أن تظلمه.

أكتب بصدق وأمانة، وأشرق بنور الحق،

ولا تدع الطاغية يسلب منك روح الكتابة الحرة.

تذكر أدريس، وتذكر معتقلي الرأي،

وتذكر الحق، وكم هو أثمن من تلميع صورة الطاغيه.

نرجسية النخب الإرترية: هل هي واقع متجدد أو فشل مستمر؟

في إرتريا، توجد مشكلة كبيرة في تصرفات النخب، يهتمون كثيرًا بأنفسهم ولا يفكرون كثيرًا في ما يريده الشعب.

كيف تظهر هذه المشكلة؟

في القيادة: يفكر النخب الإرتري فقط في ما يريدونه ولا يهتمون برأي الشعب.

فشل في الديمقراطية: لم يستطيعوا بناء نظام يشجع الشعب على المشاركة.

في الثقافة والتعليم: يحاولون فرض آرائهم على الجميع ولا يقدرون التنوع.

ما الحل؟

يجب أن يفهم النخب في إرتريا أنه لا يمكنهم قيادة البلاد بأنفسهم، يحتاجون إلى احترام حقوق الآخرين وتشجيعهم على المشاركة.

الخلاصة:

مشكلة نرجسية النخب في إرتريا عميقة ومعقدة. لكن ببعض الجهد والإرادة، يمكن حل هذه المشكلة وبناء مستقبل أفضل لارتريا.

وهكذا يكون لدينا فهم أبسط للقضية وكيفية حلها يمكن أن يتم فهمه من قبل الجميع.

نواصل... في الجزء القادم

 

المصدر: صفحة Absalab Eritrea في الفيسبوك

الحلقة الاولي:

https://www.facebook.com/absalab/posts/pfbid0VkWb2U8khsBhyJ44UC3fFeX8iutysHWLSGXWGpnfPLg9ewYsKTWrVX6SC8WzKxd3l

الحلقة الثانية:

https://www.facebook.com/absalab/posts/pfbid0BcbhrNXYeZZJ5s45Q8k6UZVACYeDq4QqRWMKLgajeWQijpTwVNV7Mm4dsJBavW3xl

الحلقة الثالثة:

https://www.facebook.com/absalab/posts/pfbid02kiQJhr7Z2bAQF1ub1N3Aj1x9AXkq3HPCLvaCwNVYZpZ5BJ6A3EUg8WGr2WFMJWWul

الحلقة الرابعة:

https://www.facebook.com/absalab/posts/pfbid0y7LKBES5v4LfEVo7L4j5YgKysx1M2oRS5dqiTXfqp3ECektwGdCe7MRELSxUaWSdl

Top
X

Right Click

No Right Click