حوار افتراضى مع سيادى اصيل واخر نص كم ١-٣

بقلم الأستاذ: إسماعيل سليمان آدم سليمان - كاتب وناشط سياسي إرتري

اثناء جلوسى باحدى القهاوي بزاوية من زوايا البيئه الغربية، اقترب منى شخصان وبادر احدهما بالابتسامة

وخفض الرأس والانحناء والقى التحية وقال… سلام حبشانه؟

رديت عليه السلام وقلت لست بحبشيا ولكنى ارتريا..

ظهرت انيابه مبتسما وقائلا نحن كذلك ارتريون.

استأذن الشخصين بمشاركتى فى الطاولة ومنها بدء التعارف والحوار التالى… انا اسمى اسياس هيلى سلاسى.. قائد ومنظر وكادر سابق فى الجبهة الشعبية ومنها هقدف.. الان معارض ارترى وناشط حقوقى وسياسى.. انا كبساوى ووالدتى (طال عمرها) سمتنى اسياس تمينا باسياس افورقى.. القائد والمحرر والاب الروحى الثانى بعد ولداب ولدماريام لدولة ارتريا!!!

انا: وماذا عن اسمك الثانى هيلى سلاسى؟

اسياس: اعتزر عن الاجابة

هنا تداخل الشخص الثانى وبكل حده موجها كلامه لى… بلاش استفزاز.. ننسى الماضى ونركز فى المستقبل.. بالمناسبة، انا اسمى صالح المختار (حروى) من ابناء تجربة جبهة عباى وايضا تجربة الجبهة الشعبية.. انا ناشط حقوقى وقيادى وكادر وكاتب مقالات ومترجم للغات الحيه وخصوصا التغرنيا.. بالمناسبة، المختار (حروى) ليس باسمى ولكن لقب ينادوني به نظرا لانه يتم اختيارى دوما لمؤهلاتى المتعددة..!!

انا: فرصة سعيدة.. انا اسمى همد محمد صالح همد.. ارترى الجنسية ومنخفضاتى التاريخ والغطاء والتضحيات والقيم..

المختار: صائحا… رجاء ان لا تستفز المناضل اسياس هيلى سلاسى عبر مسميات جهوية وقبلية بحته.. نحن هنا نتكلم باسم الوطن والسيادة الوطنية.

اسياس: اخرس يا حروى.. خليه يواصل كلامه، ارى فى هذا الشخص شريك لنا فى منهجنا وتوجهنا.. ودائما املى يصيب ولا يخيب..!

انا: وما هو منهجكم وتوجهكم؟

اسياس: مبدئيا وباختصار شديد وبكل صراحه.. نحن (قيادات وسفراء ووزراء سابقون وشخصيات حقوقية ورؤساء لمنظمات مجتمع مدنية) من اصحاب وملاك لتجربة الجبهة الشعبية.. نريد اعادتها الى الطريق المستقيم ومن اجل ذلك نريد بناء تلاحم وطنى عبر جمع كل المكونات الارترية المتعددة والعمل على تجنب البلاد الانقسامات الجهوية والقبلية والتركيز على سيادة الدولة.

المختار: اضافة الى حديث المناضل اسياس هيلى سلاسى.. نحن نريد بث روح الثورة والتجربة الوطنية من خلال التمسك بالوطن والسيادة عبر اولويات الالتفاف حول النظام ومساندته لمواجهة اى عدوان خارجى.

انا: تجربة الجبهة الشعبية منذ الثورة والدولة ونهاية بهقدف فيها مأخذ متعددة ضد المكونات الوطنية الغير كبساويية.. كما انكم تبعثرتم الى مجموعة تغراى الكبرى و مجموعة اثيوبيا الام. فما هى حججكم ووسائلها؟

اسياس: حتى نبث فيك روح الاطمئنان. تاكد لك بان الرئيس اسياس افورقى دكتاتورى. لكن الاهم فالاهم.. والاولويات الان تحتم علينا حمايه الوطن اولا.. ومن بعدها الضغط على فخامه الرئيس اسياس افورقى للانفتاح الديمقراطى وهذا يتطلب التفاعل من كل وطنى صادق وغيور وانت احدهم.

المختار: اثنى واكرر كلام المناضل الكبير اسياس هيلى سلاسى.. ولا تنسى ان كوادر ووزراء وسفراء الجبهة الشعبية الاصليين لهم مداخل بين اصحاب القرارات الدولية فى الامم المتحدة وامريكا واروبا.. ونحن فى اطار تحول نوعى ونضمن ديمقراطية منفتحه غدا.. يعنى النصر حليفنا..

انا: لكن لنا التزامات وتنظيمات وكيانات سياسية، لماذا توجهكم لافراد وليس عبر هذة التنظيمات؟

اسياس: سؤال وجيه جدا والرد عليه بسيط ومباشر.. قواكم السياسية هرمت وايضا انتهازية ومصلحية وقبلية وجهوية واميبية الانشطارات والخ… وقد سلكنا معهم طرق متعددة دون فائدة، لذلك وبعد دراسات متعددة وصلنا الى البحث عن افراد محددين ومن خلفيات نضالية ولهم كفاءات سياسية واجتماعية واكاديمية وفن الكتابة لمقالات ولايفات.. هولاء الافراد يتم اختيارهم عبر التنوع الاثنى والثقافى والدينى وبشرط ان يكونو متحضرين جدا وليس متزمتين..

المختار: اضيف على كلام سعادة الوزير اسياس هيلى سلاسى ان لقائنا اليوم ليس مجرد صدفة ولكن تم اختيارك عبر كتابات وتوصيات متعددة!!

انا: يعنى ليس لقاء صدفه؟

اسياس: بالتأكيد لا.. وحروى (يسامحه الرب) افسد على المفاجأة.!! التوصية بالتحدث معك جاءت من شخصية ارترية لها حضور دولى.. وعندنا دعوة من دولة خليجية $$$ وتم تحديد شخصك بان تكون من ابرز المشاركين.!!

المختار: واوكد كلام المخضرم السياسى اسياس هيلى سلاسى، بان الوطن فى هذة المرحلة المصيرية فى حوجة لك ولامثالك.. وخليك من مسميات عفا عنها الزمن.

انا: اذ ما المطلوب منى الان؟ لان الاغراءات لا يمكن رفضها..

اسياس: المطلوب منك مقال يؤكد على الوطنية والسيادة.. وان الوطن يمر بمرحلة حرجة من عدوان خارجى، يتطلب الحفاظ عليه وعلى دماء الشهداء.. وان الالتفاف حول النظام الحالى بقيادة الرئيس اسياس افورقى حتمى وضرورى. ولابد من ان نلتزم بتوجهات قيادتنا الوطنية لانها حامية للوطن. ومن بعدها لكل حادث حديث.

المختار: نعرف ونقدر مشغولياتك، لذلك فان المقال جاهز ومكتوب بالتغرنيا والعربية.. وما عليك سوى ان تتبناه روحا وجوهرا.. ومبروك يا رمز.

Top
X

Right Click

No Right Click