لقاء مع كوكبة من الرعيل الأول

المصدر: رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

كان لنا الشرف العظيم أن نلتلقي بكوكبة من الرعيل الأول وهم:-

1. المناضل/ الكبير ادم محمد علي أمير لونقي.

2. المناضل/ الجسور أحمد عوض عجيب.

3. قائد الرعيل وحادي الركب المناضل/ محمد إبراهيم أبر.

نلقي الضوء علي مسيرتهم التاريخية، نستشف العبر من تضحياتهم، ولكل منهم قصة يرويها، فهم التاريخ يمشي علي قدميه، منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر، فهؤلاء هم قدامي المحاربون، وقد كانت لنا معهم هذه الوقفة.

البداية نستهلها مع المناضل الغيور ادم محمد علي أمير لونقي

الميلاد: 1937 في ايروتا (جبال ماريا).

الالتحاق: 1962

تحديدا: 1962/2/18 منطقة ابحشيلا شكور (ومن الصدف العجيبة إن هذا التاريخ يصادف تاريخ تحرير الجزائر؛ هكذا قال لي هذا المناضل الجسور).

والجدير بالذكر أن الكوكبة التي التحقت معه في ذات التاريخ وذات المكان هم:-

1. المناضل الشهيد/ محمد عمر عبدالله كلباي ابوطيارة.

2. المناضل الشهيد/ عمر ازاز.

3. المناضل الشهيد/ إبراهيم بهدوراى.

4. المناضل الشهيد/ محمد علي إدريس ابورجيلة.

5. المناضل الجسور/ ادم محمد علي أمير.

6. المناضل الشهيد/ ادم محمدعلي ادربس أري.

7. المناضل الشهيد/ محمد ادم قندفل.

8. المناضل الشهيد/ جمع همد.

9. المناضل الشهيد/همد ابوشنب.

10. المناضل الشهيد/ محمد إدريس حاج.

11. المناضل الشهيد/ محمود ديناي.

وهنا يحكي لنا العم المناضل ادم أمير لونقي قصة التحاق المناضل محمود ديناي، وذلك عندما ارسل القائد حامد إدريس عواتي الي أحمد عمر في هيكوتا وطلب منه إحضار المناضل محمود ديناي (الذي تمت تزكيته من قبل المناضل ورفيق دربه في الجيش السوداني محمد عمر ابوطيارة) وكان ذلك في يونيو 1962، فكان حلقة الوصل هنا بين رسول القائد عواتي أحمد عمر والمناضل محمود ديناي العم ادم أمير خضع المناضل/ ادم أمير لونقي في أغسطس 1962 للتدريب، وكانت قطعة التدريب عبارة عن بندقية ابوعشرة فرنسية الصنع، وبينما كان يعالج في البندقية وهو حديث عهد بها، لم يخبرها من قبل كبقية رفاقه ممن تمرسوا عليها في الجيش السوداني، حدث مالم يحمد عقباه تعرض لاذي جسيم في عينه اليسري، ونقل من فوره الي السودان لتلقي العلاج في عينه اليسري بواسطة الصول (المناضل الشهيد جعفر محمد) في مستشفى العيون مدينة الخرطوم . بعد أن شفي تم توجيهه الي الميدان مرة أخري، فكان يعمل كمراسل وحلقة وصل بين الداخل (الميدان) والخارج (السودان).

كانت مهامه تتمثل في نقل الذخيرة الحربية من الموانيء في كل من بورتسودان وسواكن الي الميدان فهو كان بمثابة مراسل حربي من الدرجة الأولي.

في أعقاب 1963 وبداية 1964 بعد أن تشكل مكتب الأمن برئاسة مسؤل الأمن المناضل أحمد محمد علي عيسي وتحديدا في مدينة كسلا عين المناضل ادم أمير لونقي كمراسل حربي تحت إمرة مسؤل الأمن، وكان له دور كبير في نقل الذخيرة الحربية الي الداخل، وذات مرة كلف هو والمناضل الحسن ابوبكر لجمع الأسلحة المتواجدة في بورتسودان ونقلها إلي مدينة كسلا ثم الي الميدان، وكان يشرف علي هذه العملية الشهيد طاهر سالم وكان ذلك في أغسطس من العام 1964، يقول عندما نحن في طريقنا لجلب السلاح ألقي القبض علينا في منطقة سواكن ومكثنا في السجن قرابة شهرين رهن التحقيق، ثم حكم علينا بعشرة أعوام سجن، وبينما نحن في هذه الحالة والحكم الظالم الذي صدر بحقنا، انفجرت ثورة 21 أكتوبر 1964 ضد حكومة عبود، بفضل الله تعالى وبفضل ثورة أكتوبر المجيدة أطلق سراحنا وعدنا الي مدينة كسلا وباشرنا مهامنا في نقل الذخيرة الحربية.

من المعارك الذي اشترك فيها المناضل ادم أمير:-

1. معركة يلاقندا وكانت في 1962/2/20.

2. معركة أنتي امن في أواخر 1962.

3. مناوشات مع العدو في هواشايت بقيادة ابورجيلة في يناير 1963.

التحية والتجلة للمناضل الجسور ادم أمير لونقي، الذي مازال يتمتع بذاكرة حديدية، نتمي له دوام الصحة والعافية.

المحطة الثانية:

مع المناضل الكبير وشيخ المرابطين وعرين الرعيل وقدامي المحاربين والسكرتير الإعلامي المناضل/ أحمد عوض عجيب.

تاريخ الميلاد: 1937 اغردات

الالتحاق: 1962 بعد إعلان الكفاح المسلح وإعلان قيام جبهة التحرير، كان يعمل كمتسق بين مجموعة الداخل والخارج، ثم التحق بعدها بالميدان.

كلف بنقل مجموعة من المقاتلين الي منطقة ادال وهم:-

1. الحسن ابوبكر.

2. محمود بلليكة.

3. محمود مبيتون خضع في ادال للتدريب حيث كان بشرف علي عملية التدريب كل من المناضلين الشهداء محمد ادربس حاج وحامد إبراهيم طمبار وعثمان صالح علي.

بدأ التدريب داخل الفصائل وبعد انتهاء فترة التدريب تم توجيهه الي مجموعة الفدائيين بقيادة المناضلين الشهيدان/ سعيد حسين وآدم حامد قندفل.

اشترك في تنفيذ اول عملية فدائية في اغردات والتي تزامنت مع قدوم الإمبراطور هيلي سلاسي.

التحية والتجلة للمناضل الجسور عمنا أحمد عوض عجيب نتمي له دوام العافية والصحة وطول العمر.

المحطة الثالثة:

مع حادي الركب وأمين الرعيل وقدامي المحاربون المناضل/ محمد إبراهيم أبر.

وهو أحد مؤسسي رابطة الرعيل الأول وقدامي المحاربون.

من مواليد اغردات في العام 1947

الالتحاق: في ديسمبر 1964 دفعة كوريا وهي الدفعة الوحيدة المسلحة التي التحقت بالميدان حيث كان عددهم قرابة 206 مقاتل انطلقوا من كسلا في شكل ثلاثة دفعات باللواري وكان في وداعهم:-

1. محمد علي عمرو.

2. عمر حاج ادريس.

3. صالح حدوق.

انتهي بهم المطاف الي منطقة إدريس دار من ناحية ساوا، حيث تم استقبالهم من قبل طوف كامل كان من بينهم يعقوب عمر وادريس كيرو.

خضعوا بعدها لتدريبات أولية وكشف طبي، علي اثره تم استبعاد غير اللائقين طبيا منهم، وبعد التدريبات الأولية تحركوا بكامل عتادنا نحو (كر) التي تبعد مسيرة 6 أيام مشيا علي الأقدام وهي من ناحية منطقة حدارب وكركبت، بعدها تم تقسيمهم الي ثلاثة فصائل، وكان هو ضمن فصيلة عثمان منتاي.

المعارك التي شارك فيها:-

1. معركة محلاب (منسع) كانت في العام 1965، استشهد فيها 21 مقاتل من جيش التحرير وتم تعليقهم من قبل العدو في مدينة كرن لزرع الرعب والخوف في نفوس المواطنين الاريترين آنذاك (في رسالة واضحة مفادها أن كل من يلتحق بالثوار هذا هو مصيره، ولكن هذه التصرفات الهمجية البربرية ماكانت تثني عزيمة الثوار الأحرار).

2. معركة ربل في يوم 1965/9/17 وقعت أحداثها في منطقة ورأينا بين شعب ومنسع، كانت هذه المعركة قد احدثت ربكة في جيش التحرير حيث سقط فيها 11 شهيد منهم بما فيهم جرحي معركة محلاب ما أدى لدخلوهم تسللا إلى المنطقة الرابعة بشكل أفراد.

3. معركة عقمدا وقعت في نوفمبر 1965 كانت مواجهات عنيفة بين جيش التحرير وجيش العدو وسقط فيها شهيدين، ثم قام عمرو بتجميد القتال بسبب قلة الذخيرة والامداد الحربي.

4. اشترك أيضا في معركة تحرير اغردات.

التحية والتجلة للمناضل الجسور محمد إبراهيم أبر وهؤلاء المناضلين الأشاوس الذين كانوا الشعلة التي أوقدت حرب التحرير الطويلة التي انتهت بالتحرير، وكان نصيبهم الحرمان من دخول البلد الذي أفنوا حياتهم من أجل حريته وهم على مرمى حجر منه.

نسأل الله تعالى أن يمتعهم بموفور الصحة والعافية.

Top
X

Right Click

No Right Click