مصوع رجال الدين والاوقاف الاسلامية

بقلم الأستاذ: أحمد السيد عثمان - كاتب وبـاحث ارترى

كيف كانت مصوع في علوم الدين والشئون الاسلامية والافتاء والقضاء والاوقاف في الماضي.

فقد برز في مدينة مصوع قضاة ذوي خبرة قضائية عالية حيث كانت تعهد إلى القاضي جميع الأمور الشرعية في الأحوال الشخصية وكتابة اتفاقيات البيع والشراء التي تتم بين ابناء البلاد ويسلم الصكوك التي يحتفظ بنسخة منها في مكتبة المحكمة وقد تم هذا بموجب من الحاكم بتاريخ 1888/7/24م.

وقد ظهر عديد من القضاة الاكفاء مثل:-

1. السيد/ العيدروس.

2. الشيخ/ محمد نور عبدالله سراج.

3. الشيخ/ خليفة حسن عثمان (قاضي).

4. الشيخ/ قاضي حامد ابوعلامة.

كيف كانت تتم طريقة اختيار رئاسة الأوقاف الاسلامية:

كانت تتم عملية اختيارهم عن طريق مفتي الديار الإريتري ويختارهم من نخب من اعيان مصوع. وبعد ما يتم اختيارهم تعتمد من الحاكم بمصوع.

ونذكر لكم اللجنة الثانية للأوقاف بالاضافة الى ماسبق:-

1. الشيخ/ محمد سالم باطوق لفترة من الزمن ثم انتقلت إلى..

2. الشيخ/ عبده بشير.ثم انتقلت بعده الى..

3. السيد/ حسن محمد الصافي.

وكانت تعمل معهم لجنة من نخب ابناء البلد تابعة مع رؤساء الاوقاف والشؤون الإسلامية.

وايضا هناك موظفين في المتابعة والتحصيل ولا يفوتنا ذكر الشيخ حمد منسعاي مسؤول الإيرادات والمتابعة.

وايضا لا يفوتنا ذكر بعض مساجدها التي كانت تزدحم بالمصلين وقراءة القرآن الكريم ليل نهار.

1. مسجد الشيخ جمال الانصاري وبنى قبل 460 سنة.

2. مسجد بن حنيفة وبنى قبل 900 سنة.

3. مسجد الامام الشافعي.

4. مسجد الدهب وبنى قبل 300 سنة.

5. مسجد الشيخ درويش.

6. جامع الشيخ محمد عثمان الميرغني.

7. مسجد الشيخ بن علوان

8. جامع الشيخ سعيد بن عيسى العمودي وبنى قبل 800 سنة.

9. مسجد الشيخ الزيلعي.

10. مسجد الاشراف.

11. مسجد الشيخ ادم.

12. مسجد حسين باشا.

13. مسجد الشيخ عبدالقادر الجيلاني.

وايضا كانت هنالك مقامات كثيرة جدا. وكان ملحق بهذه المساجد كتاتيب متخصصة بدراسة وحفظ القرآن الكريم.

والجدير بالذكر ان كل المساجد اوقاف خاصة بها من العقارات ويصرف من إيراداتها على ترميم المساجد وصيانتها وسداد مرتبات القائمين عليها.

بالاضافة الى ماسبق فقد كان في مصوع اوقاف لمكة المكرمة لفترة من الزمن حتى توقف وتحولت الإيرادات الى مساجد مصوع.

وهنالك بعض الشخصيات الدينية في علوم الدين والافتاء مثل السيد حسن عثماني.وايضا كانت توجد حلقات دراسة القرآن الكريم في مسجد حنفي للكبار.

وكان للشيخ وهب الباري عبده شنطة مصاحف القرآن الكريم التي يحضرها احد اولاده الى المسجد وتوزع المصاحف على كبار السن وتتم قراءة القرآن الكريم.

وكانت لهم مكانتهم في المجتمع. وايضا كانوا علماء وفقهاء في علوم الدين والشئون الاسلامية والافتاء والقضاء والاوقاف في الماضي في عموم اريتريا.

والى اللقاء في مواضيع اخرى ان شاء الله.

Top
X

Right Click

No Right Click