المناضل الوطنى، النقابى الثائر الأستاذ/ اٍسماعيل نادا

بقلم الأستاذ: جابـر سـعيـد ـ أرض الهـرم

شخصيات شاركت في صنع تأريخنا الحديث: المناضل الوطنى، النقابى الثائر الأستاذ اٍسماعيل نادا

مد ألله فى لأيامه ومتعه بالصحة والعافية.

مـن مواليـد القـاش،، فى أربعينيـات القـرن الماضى،

بـدأ مـراحـل تعليمه الأولى باٍرتيـاد الكتانـيب الأهلية، ومـن ثم المـرحلة الابتـدائـية فى مسـقط رأسـه، والمتوسـطة فى مـدينة أغـردات.

انتقـل الى السـودان فعمـل موظفـا باٍحـدى الشـركات الخاصة.

أنضـوى تحـت لـواء جبهة التحـريـر الارتـرية مبكـر، وكان مـن أبـرز الـذين دعمـوا التنظيم بالمـال والـرجـال، وفجـأة قـرر الاٍلتحـاق بجيـش التحـريـر، ولـكن أحـد المسـئولـين أقنعه بـأن مايقـدمه مـن موقع عمله يعـد الأكثـر منفعة للتنظيـم، فظـل مسـتمـرا فى نضالاته المتعـددة ودوره المميـز الـذى لا ينكـره اٍلآ جاهـل أو مـن ينكـر وجـود الشـمـس وهى تسـطـع فى كبـد السـماء صيفـا.. وفيمـا بعـد تفـرغ للعمـل الـوطنى بشـكل كلى، حـيث ظـل يناضـل لعقـود مـن مواقـع مختلفة فى مفاصـل جبهة التحـريـر الارتـرية الـتى كان يعشـقهـا اٍسـمـا وسـلوكا ومبـدأ، ولـم يـر يومـا اٍلآ ماتـراه أو يستـمع الى لحـن آخـر مهمـا عـلاّ صـوته أو شـدت نغماته اٍنتبـاه سـائـر المحيطـين به.. فى عـام 1982م عنـدمـا تعـرضـت الجبهة لغـدر الشـعبـيتين كانت له أدوار وطـنية لا تحصى ولكننـا لا نمـلك رخصـة اٍفشـائهـا،

وعنـدمـا كان المناضـل أبـراهيم توتيــل يعـد العـدة للاٍلتحـاق بالجبهة الشـعـبية، تحـرك الـرجـل قبليـا واٍقليميـا للاٍكثـار مـن مؤيـديه أو قـل ضحاياه، ولـكن نـــادا،، الـذى يحمـل الـرأى المخالـف له، كان له بالمـرصـاد، تـارة كان يسـبقه وأخـرى يتبعه الى كل موقـع جغـرافى بغـرض اٍفشـال مخططاته، هـذه المعلومـات يؤكـدونهـا العشـرات مـن المناضلـين الأوفيـاء، كمـا يوجـد مـن يتطوع بمعلومات أخـرى.

عنـدمـا تعقـدت الامـور وكثـرت الاجتهـادات الفـردية تـرأس المناضـل نـــادا،، تنظيم قاش سـيـتيت، ولانه لا يبتعـد كثيـرا عـن النضـال المشـتـرك الـذى تـرعـرع عليه ـ تقـدم باٍسـم تنظيمه طالبـا الالتحـاق بالتحالف الأول والثـانى وبصفته التنظيمـية (تنظيم قـومى)، وتـم له ماأراد.

يتميـز المناضـل نـــادا،، بالصبـر وسـعة الصـدر والشـجاعة الأدبـية التى تمكنه مـن طـرح أراءه بوضـوح، كمـا يتميـز بالصـدق فى أقـواله المقـرونة بالأفعـال، فهـو مشـهود له بالحلم والـريـادة والوطـنية الخالصـة، مالم تحـد مـن نشـاطه القـدرات العلمـية فى فهـم الواقـع وقـراءة المسـتقبـل.. فله التحـية والتجلة والـدعـوات الصادقة بـدوام الصحة والعافـية.

Top
X

Right Click

No Right Click