السيرة الذاتية للقائد المناضل للدكتور محمد عثمان أبو بكر

بقلم المهندس: عمر أبوبكر عمر

الدكتور محمد عثمان الذي كرس حياته لخدمة القضية الارترية حيث خاض اعباء النضال المتواصل وعلي مختلف الأصعدة

محمد عثمان أبوبكر

والميادين حتي يتسني لثورة الشعب الارتري ان تحقق أهدافها وآمالها.

قد أفني الدكتور محمد عثمان ريعان شبابه من اجل عزة وطنه والدفاع عنها ومن اجل حرية وعزة وكرامة هذا الوطن ليتمتع بكامل حقوقه في وطنه.

أعطي للثورة والوطن كل ما يملك من جهد وفكر بل وهبا حياته كلها فداء للوطن مجاهداً بقلمه ولسانه خلال تلك الفترة الحافلة بالتضحية والفداء التي عاشها علي امتداد مسيرة الثورة ولا يخفي علي احد فضله في اغناء مكتبة الثورة الارترية بالموءلفات التي عكست تاريخ شعبنا وأظهرت حقيقة الاحتلال الاثيوبي الغاشم للوطن الحبيب، وفضح دكتاتورية اسياس وعصابته اللصوص.

فقام بتأليف عدة كتب قيمة اثري بها المكتبة الارترية وأفاد بها رواد العلم والمعرفة ومن موالفاته علي سبيل المثال لا الحصر:-

تاريخ ارتريا المعاصر أرضاً وشعباً.
• عثمان صالح سبي والثورة الارترية.
• جذور الثقافة العربية والتعليم في ارتريا.
• المثلث العفري في القرن الأفريقي.
• جغرافية ارتريا واقتصادها.
• الحركة الطلابية الارترية ودورها في الثوري.
• التحديات السياسية والوحدة الوطنية التي تواجه منطقة القرن الأفريقي عموماً وعلي وجه الخصوص الصومال.
• قضية الديمقراطية والتعددية السياسية في ارتريا.

وجزء من هذه الكتب مترجمة الي اللغة الانجليزية. كما له مؤلفات علي هيئة كتيبات صغيرة منها:-

ارتريا والبحث عن الذات.
• الروءية السياسية حول مستقبل ارتريا.
• الوحدة الوطنية والتحديات التي تواجه ارتريا بعد الاستقلال.
• الإقرار بمداء التعايش الديني والثقافي ودوره في الوحدة الوطنية.
• قضية الديمقراطية في ارتريا.
• مفهوم الحوار في الدائرة الوطنية وضروراته في ارتريا.
• تعدد القوميات ومخاطرها في الاندماج الوطني بإريتريا.
• التعددية السياسية والحزبية في افريقيا علي وجه العموم والقرن الأفريقي علي وجه الخصوص. (دراسة حالة ارتريا).
• ظاهرة التحول الديمقراطي في افريقيا.

السيرة الذاتية للمرحوم الدكتور محمد عثمان ابوبكر:-

ولد محمد عثمان ابوبكر في حرقيقو في عام ١٩٤٥م.
• تلقي تعليمه الاولي والمتوسطة والثانوي في مدرسة حرقيقو.
• اكمل تعليمه الثانوي في مدرسة الإبراهيمية الثانوية بالقاهرة عام ١٩٦٢م.
• تخرج من كلية الآداب جامعة القاهرة قسم التاريخ في عام ١٩٧١م.
• من الموءسسين للاتحاد العام لطلبة ارتريا.
• ترأس اتحاد طلبة ارتريا بالقاهرة لفترة طويلة.

• شارك في مناشط الإتحاد المختلفة وتبواء العديد من المناصب وحضر العديد من الموءتمرات الطلابية كموءتمر دمشق التأسيسي عام ١٩٦٩م وموءتمر بيروت وموءتمر بغداد التوحيدي عام ١٩٧٥م.

• شغل منصب السكرتارية لجبهة التحرير الارترية فرع القاهرة من فترة ١٩٦٥ الي ١٩٦٩م.
• من اواءل المناضلين في صفوف جبهة تحرير ارتريا.

• عمل ممثلاً شخصياً للزعيم الوطني الكبير الشهيد عثمان صالح سبي - راءيس اللجنة التنفيذية لجبهة تحرير ارتريا - قوات التحرير الشعبية.

• ترأس الاتحاد العام لشباب ارتريا لثلاث أعوام في مطلع السبعينات.
• ممثل قوات التحرير الشعبية لجبهة التحرير الارترية في دول الخليج من عام ١٩٧٥ الي عام ١٩٨٥.
• ممثل جبهة التحرير الارترية التنظيم الموحد في دول الخليج في فترة ١٩٨٥ الي ١٩٨٩.
• انتخب في الموءتمر التنظيمي يوليو ١٩٨٩ عضو في المجلس الوطني الارتري (البرلمان) وعضو في اللجنة التنفيذية ورئيساً لمكتب العلاقات الخارجية.

• حصل علي ماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة.
• بعد تحرير ارتريا اصدر بياناً حث فيه الجميع وفي مقدمتهم رفقاء الدرب من المناضلين بالعودة الي ارض الوطن.
• عاد الي ارتريا في يونيو ١٩٩٢ للإسهام في معركة البناء.

ولكن للاءسف اسياس وعصابته اللصوص حاربوه وفرضو عليه الاءقامة الجبرية وقبل ان يتطور أمره معهم خرج منهم باءعجوبة ليوءسس تنظيم معارض في خارج الوطن وبالفعل أسس تنظيم باسم (الجبهة الوطنية الديمقراطية الارترية) وبقي يناضل حتي وافته المنية.

وبهذه المناسبة أقول لاسياس الطاءفي العميل لاثيوبيا وعصابته اللصوص وبصوت عالي ومسموع نحن المسلمون الارتريون سندافع عن ارضنا وعرضنا وعقيدتنا وهويتنا الثقافية وانتمائنا الحضاري بكل الوساءل المشروعة وشعارنا (ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) مكرت مع رهطك وعصابتك لتخرج المسلمين من الجيش وقتلت ما قتلت وشردت ما شردت وما تبقي من الفتات في الوزارات والأماكن المرموقة في الدولة لتزج بهم في السجون ولكن هيهات هيهات. قال الله تعالي في امثالكم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

أشعلت بفعلتك تلك نار الفتنة الطاءفية لن تخمد الا برحيلك انت وعصابتك اللصوص. انت قلت لنا لا مكان لكم في ارتريا بخوف وحياء ومكر ودهاء ونحن نقولها لك بصوت عالي ومسموع انت وعصابتك اللصوص لا مكان لكم بيننا في ارتريا ان الاوان محاكمتكم بما فعلتم بهذا الشعب العظيم. وهنا لا اقصد كل المسيحيين لان فيهم شرفاء ضحو من اجل الوطن ففيهم من مات في الحروب من اجل تحرير الوطن وفيهم من يقبع في سجون عصابة اسياس، بل ما اقصده هوءلاء الذين سرقو مقدرات الشعب والثورة التي من اجلها حرقت قرانا ومدننا ومن اجلها اعطينا شهداء أبرار لا من اجل هوءلاء الطغمة الفاسدة ان تعربد فيها وفي نهاية المطاف ضمها الي حضن أمها اثيوبيا كما يتوهمون بل لنعيش في وطننا احرار.

اتذكر يا اسياس حادثة انقلاب ١٩٩٤، اتذكر من أخرجك من غرفة نومك حافي القدمين واقتادك الي حيث تواجد الضباط الأحرار القاءمين بالانقلاب للبت في امرك ؟ عندنا من امثاله ميات الألوف ونستطيع بعون الله ان نعيد الكرة مرتاً اخري انها عامل وقت لا غير. لا نقبل للقرود والثعالب امثالكم ان تسودوا واسود ارتريا احياء.

وبمناسبة ذكري فقيدنا الشهيد محمد عثمان ابوبكر وقائده ومعلمه المفكر والزعيم عثمان صالح سبي ورفاق دربهم نعاهد الله ثم نعاهدهم بحمل الأمانة واستكمال مسيرة الثورة علي الأسس التي ارسوها لنا وان شاء الله اننا علي نهجهم لساءرون حتي نخرج هوءلاء اللصوص سرقت مقدرات الشعب والثورة ليعم الامن والامان والحريّة والكرامة والعدل في ربوع ارتريا الطاهرة.

غادر الدكتور محمد عثمان دنيانا الفانية وكله أمل بالعودة لتراب وطنه بعد زوال حكم هذه الطغمة الفاسدة الخاءنة العميلة التي تتحكم في مصير الوطن والتي تتجلي في أفظع مظاهره التي تصل حد الإنكار لغيرها في الانتماء لهذا الوطن ولكن للأسف حرم من ان يواري جسده الطاهرة في تراب وطنه الذي قضي زهرة عمره من اجلها والادهي والامر منعت انا من ان أتقبل فيه العزاء في نادي اتحاد طلبة ارتريا في القاهرة الذي هو احد من موءسيسه مما اطرني تقبل العزاء في دار جالية ابناء شرق السودان الذي مديرها اخونا عبدالله جابر جزاه الله عنا كل خير.

وقد فقد الشعب الارتري زعيماً وطنياً بكل ما تعنيه هذه الكلمة فالزعامة تعني عنده تكليفاً والوطنية عطاء وتفاني وتضحية وفداء.

الا رحمة الله لفقيدنا الدكتور محمد عثمان ابوبكر ورفاق دربه واسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولاءك رفيقا.

Top
X

Right Click

No right click