المناضل الشهيد محمود صالح سبي

بقلم الأستاذ: إبراهيم أحمد شيخ فرس

الأستاذ محمود صالح سبي تربت علي أيديهم أجيال منذ أن كان معلما في مدرسة حرقيقو المجيدة من منتصف خمسينيات

محمود صالح سبي القرن الماضي.

وبما أنهم كانوا في اللجان السرية التي كانت تعمل على توعية الشباب وتحفيزهم العمل الثوري، وجمع التبرعات من المجتمع لدعم مقاتلي جبهة التحرير إلارترية منذ تأسيسها بالسلاح والمؤن.

حيث السلاح كان يأتي عن طريق الميناء بمعرفة بعض المناضلين الذين خاطروا بحياتهم في سبيل إدخال السلاح، وكانوا يخبونه في منازلهم إلي أن يتم تسليمه إلي مقاتلي جيش التحرير في الجبال المجاورة لقرية حرقيقو.

وبعد فترة من الزمن تم القبض عليهم من قبل سلطة الإستعمار عم طريق جواسيسها، وتم الحكم عليهم في عام 1966، 20 عاما، أمضوا منها عشرة وتم تحريرهم علي أيدي الثوار عام 1974، ما أن تحرروا عادوا إلي كفاحهم المسلح.

هذا المربي الجليل قدم الكثير لشعبه وفتح ابواب التعليم لكل ارتري كان محروم من فرصة التعليم وإقامة مدارس بمعسكرات اللاجئين وفي مختلف المدن السودانية مثل كسلا وبورسودان والخرطوم وغيرها من المدن وعمل المستحيل بايجاد منح دراسية كل من ليبيا ودول الخليج وسوريا والعراق والجزائر والمغرب لأن المربي الجليل الشهيد محمود سبي كانت معركته أن يتسلح الشباب بالعلم مع البندوقية جنبا على جنب وكان فعلا أب حقيقي لابناءه كان يقدم لهم ايعانة وخاصة للشباب الذي كان يفتقد على من يساعده وفتح لهم اقسام داخلية وكان ايضا يهتم بالطلاب اللذين كانو يدرسون بالجامعات السودانية والمركز الأفريقي والشهيد محمود دائما كان ينصح الشباب أن يهتمو بدراستهم وكان لا يعير اي اهمية كالانتماءات السياسية فقط انتماءه كان تحريض للشباب بأمور التعليم.

هذا بما إنا الأستاذ مهنته التدريس حرص علي إدارة الجهاز بطريقة مهنية وكون حوله فريق عمل مؤهل و بذات الخلفية، كما كان حريصا المواصلات الطلبة تعليمهم العالي والتحصيل العلمي لذا سعى وفريق عمله لتوفير منح دراسية في الدول العربية التي كانت متعاطفة مع القضية إلارترية.

نسأل الله أن يكون في ميزان حسناته.

رحمه الله مربي الأجيال ومعلم الناس الخير وغفر له وأسكنه جنة الفردوس الأعلى مع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.

Top
X

Right Click

No right click