الوفاء لأهل العطاء المناضل محمد عثمان ازاز

بقلم الأستاذ: محمد عمر قليواي - كاتب إرتري

• من مواليد عام 1938م في مدينة أغردات.
• عمل والده في الجيش الايطالي والبريطاني.

محمد عثمان ازاز• درس حتى الصف الثامن متنقلا لظروف عمل والده بين "كيرو وتكمبيا وكرن".

• عمل كموظف تحصيل وتنظيم سجلات سلف المزارعين في شركة سيا الزراعية فرع تكمبيا.

• في عام 1962م انضم لخلايا حركة تحرير أرتريا.

تم اعتقاله مع مجموعة من زملائه المناضلين وتم ترحيلهما لتكمبيا ثم إلى مدينة بارنتو بتهمة انتمائهم لحركة تحرير أرتريا تم في المعتقل فترة تحت التعذيب والمعاناة.

بعد اطلاق سراحه سافر المناضل محمد عثمان ازاز إلى السودان وانضم إلى جبهة التحرير الأرترية. 1966/3/15 التحق بمكتب جبهة التحرير الارترية في كسلا واستلم العمل من المناضل عبده عثمان الذي تم ترشيحه للالتحاق بالدورة العسكرية في الجمهورية العربية السورية.

• في عام 1966م تم ترشيحه المناضل محمد عثمان ازاز لتلقي دورة عسكرية في الصاعقة بالجمهورية العربية لمدة ستة أشهر. بعد عودته من الدورة تم توجيهه للمنطقة الأولى حيث تم تكليفه عضو في قيادة المنطقة ومسؤول مالي فيها .كان من الأعضاء البارزين في لجنة إصلاح جيش التحرير الارتري.

• في عام 1969م شارك في مؤتمر أدوبحا العسكري واختير عضواً في القيادة العامة ومسؤولاً عن الشؤون المالية.

• في عام 1971م شارك في المؤتمر الوطني الثاني واختير عضوا في المجلس الثوري وعضوا في المكتب السياسي.

كلف المناضل محمد عثمان ازاز برئاسة اللجنة السياسية والعسكرية التي أشرفت على جبهة التحرير الأرترية عام 1971م أثناء سفر رئيس المجلس الثوري ونائبيه للخارج.

• أشرف المناضل محمد عثمان ازاز كذلك على أزمة الشركة الايطالية بين السودان والثورة الارترية.

• منفذ عمليتي السطو على بنكي مدينة أغردات ومدينة الحمرا.

• قائد محور جبهة أم حجر لصد هجوم نظام منقستو المدعوم من الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي عام 1977م.

• قاد المناضل محمد عثمان ازاز الكثير من المعارك في جبهة التحرير الارترية في الفترة من 1963م حتى 1978م.

• أعتقل من قبل حزب العمل طيلة الفترة من 1978م حتى 1982م.

• ذهب للعراق وتطوع في صفوف جيشه أثناء الحرب العراقية الإيرانية.عام 1983م.

• التحق بقوات التحرير الشعبية ـ اللجنة الثورية كعضو في هيئة الأركان.عام 1984م انتخب عضو في المجلس الوطني تابع للمكتب العسكري.

• في عام 1991م بعد الاستقلال دخل مع زملائه لارتريا للمشاركة في البناء وتم توجيهه للعمل بوزارة الشؤون الاجتماعية التي عمل بها إلى أن نزل للمعاش في عام 1994م.

• تفرغ لرعاية أبناءه وأحفاده واكتفى بالتطوع في بعض الأعمال الوطنية بمدينة تسني. أطال الله في عمره بالصحة والعافية.

Top
X

Right Click

No right click