المناضل الشهيد عبدالرازق شوم همد أري

بقلم الأستاذ: محمد عمر قليواي - كاتب إرتري

نبذة مختصرة عن المناضل الشهيد عبدالرازق رجل شهم وشجاع لا يعرف الخوف والكذب والخيانة ولا يعرف كذلك النفاق السياسي.

عبدالرازق شوم همد أري 1كان يدير خلية مناضلة من داخل العاصمة الارترية أسمرا إسمها بالغة التغرنية "محبر شوعتي" اي محبر ٧ هي أحد خلايا لحركة تحرير ارتريا التي انضم إليها في عام ١٩٦٢م.

الشهيد عبدالرازق شوم همد هو من خريج كلية كنبوني أسمرا.

وكان الشهيد تم ترشيحه من بعض القيادات العسكرية في الحركة لبعثة خارجية ولكن شاءت الأقدار تم اعتقاله بحجة أنه يدير خلية من داخل المدن وتحديداً من العاصمة الارترية أسمرا بالتنسيق مع الحركة ومن هنا بدأت عملية القبض عليه ومنها للمعتقل ووجهة اصعب المعاملات في المعتقل فضلا عن الضرب المبرح والتعذيب الممارس بحقه لمحاولة انتزاع اعترافات إلى حين أن يتم الإعتراف بزملائه ممن كان يديرهم في العاصمة الارترية أسمرا رفض الاعتراف عن الخلية وأماكن تواجدهم إلى تم قتله بحقنة مسومة في المعتقل في عام ١٩٦٨م.

قد وصى الحاكم العسكري والمعروف باسم "اسرات كاسا" بنقل جثمانه الطاهر في تابوت إلى أهله في مدينة كرن وبحراسه أمنية مشددة حتى لايعلم أهله وزملاؤه ب اثار التعذيب في جسده الطاهر وان يتم دفنه كذلك بحراسة مشددة وإغلاق الطرق والمداخل قبل وصول الجثمان الشهيد البطل إلى مدينة كرن رحم الله الشهيد عبدالرازق شوم همد أري.

• ضحت أسرت شوم همد أري ثلاثة من أبنائها المناضلين من أجل الدين والعرض والوطن وهم ابراهيم شوم التي اغتالته الأيادي القذره في عام 1974/6/20. وكذلك المناضل الشهيد إدريس محمد أبوبكر شوم وهو من مواليد مدينة كرن. أنضم الشهيد إلى الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا في عام ١٩٧٦م واستشهد في معركة قرية (كازين) على ضواحي العاصمة أسمرا في عام ١٩٧٨م وهو شقيق كل من الاخوان محمود - همد - عبدالقادر - أكد - جعفر.

• نفخر بجميع المناضلين من أبناء قبيلة الماريا بما قدموه من جهد ولقد كتبوا أسماءهم بحروف من نور في سجل التاريخ وأصبحوا فخرا لنا ولأسرهم وعائلاتهم وأبناءهم بل أصبحوا فخرا للوطن ولهذه القبيلة العريقة تظل بطولاتهم وتضحياتهم قدوة للأجيال بعد الأجيال ونبراساً يضيء لهم طريق الحاضر والمستقبل.‏‎رحم الله جميع شهدائنا الأبرار وأسأل الله ان يتقبلهم وان يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.

Top
X

Right Click

No right click