بادمى كاسو واحد من المنضالين القدماء من اجل تحرير ارتريا

المصدر: هيدقايت

ولد بادمى كاسو في كًولكو وذلك في حوالي عام ١٨٨٩ وهو ابن لشافال أشادو الذي ينحدر من ضواحى مردا وينتمي إلى عشيرة

الائماسه من إثنية الكونامه التى تعيش فى الجهة الشرقية من بارنتو.

بادمى كاسوكان والد بادمى المسؤول من الكونامه أمام السلطات التركية بمدينة كسلا. وقد قتل شفال فى إحدى المعارك ضد قبيلة الألقدين فى منطقة بارنتو.

تلقى بادمى تعليمه فى مدرسة الآداب والفنون التي أقامتها السلطات الإيطالية لتعليم أبناء الأعيان بمدينة كرن. وبعد أن أكمل تعليمه تم تعيينه بوظيفة مترجم فى بارنتو وذلك عام ١٩١١ إلى ١٩٣٣م وفى هذه الفترة تقلد مناصب أخرى فعمل كمراقب لإنشاءات الطرق بين أغردات وبارنتو وأيضاً مسؤولا عن حفريات القنوات المائية فى تسنى.

كان بادمى من الشخصيات المحبوبة فى أوساط الكونامه الأمر الذى حدا بالسلطات الإيطالية لتعيينه ناظرا للكونامه وذلك عام ١٩٣٣م. وفى عام ١٩٤٥م عُيِّن إبنه محمد بادمى ناظرا لعموم الكونامه ومن ثم أصبح عضوا فى البرلمان الإرتري من العام ١٩٥٢ وحتى نهاية الإتحاد الفيدرالي مع إثيوبيا عام ١٩٦٢.

كان بادمى نشطا فى حركة استقلال إرتريا وكان مسؤولا للرابطه الإسلاميه فى بارنتو وعضوا في قيادة الرابطة في المنخفضات الغربية وفى نفس الوقت كان مقاوما ومدافعا شرسا عن مصالح أهله الكونامة وتصدى بقوة لتوطين أبناء الهضبة في مناطق الكونامه، الأمر الذي أدخله في نزاع مع القس ديمطروس.

نال بادمى بعض الميداليات من السلطات الإيطاليه كما نال حب وإعجاب شعبه وشاعت الأغانى التى تعدد مناقبه وتذكر بمواقفه وتصديه للعصابات التى كانت تنهب المواشى. وقد تم منحه لقب الخليفة من قبل السيد علي المرغني.

وفى مقابلة مع الأستاذ عبدالقادر عثمان بادمى، ذكر أن العلاقة بين آل بادمى والشهيد حامد إدريس عواتى كانت جيدة جدا حيث كان عواتى ينزل ضيفا عند آل بادمى فى تسنى وخير دليل على هذه العلاقة عندما قام الميجر عبدالقادر مسؤول الشرطة بإحضار زوجة الشهيد عواتى وكانت حامل، من قرست واعتقلها بمدينة تسنى، تقدمت مجموعة من النظار وفى مقدمتهم الشيخ بادمى والشيخ كبرو والشيخ أكد هروده والشيخ على أحمدالصبرى لإطلاق سراحها، وقد نجحوا في ذلك.

توفى بادمى فى مدينة تسنى ١٩٧٠م وقد أصر أبناء الكونامه أن يوارى الثرى فى مدينة بارنتو.

رؤساء القبائل في المنخفضة الغربية في الأربعينات في إريتريا

صورة لرؤساء القبائل في المنخفضة الغربية في إريتريا في الأربعينات

يقف في الصف الأول من اليمين الخليفة بادمي كاسو (زعيم الكوناما)، الشيخ أري (زعيم البارييا اوالنارا)، سيد علي آلمرغني، تريزاسكس، دقلل زعيم البني عامر، وهو يرتدي القبعة ذات الثلاثة غرون التي أعطيت له من قبل مملكة الفونج رمزا لسلطته، ويليه ضابط بريطاني، الشيخ صالح مصطفى ود حسن، موسى ود الفيل، محمد آدم بيوداي، والصف الثاني من اليمين أكد هرودا، الشيخ حسن عمر أدم، وللأسف لا نعرف أسماء الأخرين...

Top
X

Right Click

No right click