تقرير إخباري عن الإحتفال بإعلان الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري إعلان سبتمبر

إعداد: حزب الوطن الديمقراطي الإرتري

في لحظة تاريخية فارقة أضاء سبتمبر من جديد، لينطلق الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري

جبهة التحرير الإرترية و جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية و حزب الوطن الديمقراطي الإرتري

كمحطة جديدة في سجل نضال أمتنا العظيمة، فلقد التقى ثلة من أبناء هذا الوطن في سبتمبر عواتي ليعلنوا المضي قدماً على ذات الدرب وبذات الروح، حيث أعلنت تنظيمات جبهة التحرير الارترية، وجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، وحزب الوطن الديمقراطي الإرتري - حادِي ائتلافاً وطنياً جديداً يبدأ بالتنسيق الشامل حسب الأهداف والوسائل المشتركة، ويفضي إلى وحدة اندماجية تعزز نضال شعبنا ضد النظام الدكتاتوري في أسمرا.

أقيم حفل إعلان سبتمبر مساء أمس الجمعة ١٠ سبتمبر ٢٠٢١ عبر منصة الزووم تحت شعار: قوتنا في وحدتنا، حيث قدم الحفل الأستاذ/ عبدالكريم مصطفى من حزب الوطن الديمقراطي الإرتري، والأستاذ/ أمين جابر من جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية باللغتين العربية والتيغرنية، وتخللت الكلمات أغاني وطنية إرترية، كما حظي الاحتفال بحضور نسوي مميز يعزز دور المرأة الإرترية في تصدر العمل المقاوم، ويحافظ على مكانتها السامية في بناء الأمة الإرترية الناهضة والمتقدمة.

هذا وافتُتحت الكلمات بكلمة الأستاذ المناضل/ إبراهيم قدم عن لجان الحوار المكونة من التنظيمات الثلاث أوضح فيها بأن لجان الحوار المكونة من التنظيمات الثلاث بعمل دوؤب وبعزيمة لم تلين تابعت نقاشاتها لما يقارب العامين قيمت فيها التجارب الوحدوية الإرترية وإستخلصت منها التجربة واضعةً هم النجاح والتقدم في عمل وحدوي يخلص الوطن من نير الدكاتورية الجاثمة على صدر شعبنا كهدف رئيسي، هذا وقال الأستاذ قدم بأن تجربة أواسا أضاعت سنوات من عمر النضال الإرتري وأن المعارضة استعادت عافيتها بعد مؤتمر إستكهولم؛ إذ اعتمدت المعارضة على ذاتها، وأضاف بأن الائتلاف ليس موقوفاً على الأحزاب الثلاث، بل يمكن لجميع الأحزاب الالتحاق به.

عقب كلمة الأستاذ/ إبراهيم قدم تم قراءة بيان الائتلاف الوطني الديمقراطي الإرتري من قبل الأستاذ المناضل/ ألم سيوم باللغة التيغرنية، وباللغة العربية قرأه الأستاذ/ الحسن إبراهيم، وباللغة الإنجليزية قرأته الدكتورة/ روان كرار عواتي.

عقب ذلك كانت كلمة الأستاذ المناضل/ محمد إسماعيل همد - رئيس جبهة التحرير الإرترية حيا فيها الشعب الإرتري بالذكري الستين لإنطلاق الكفاح المسلح، وقال همد بأن هذا الائتلاف جاء نتيجة لقناعة الأحزاب الثلاث بأن العمل الوحدوي هدف إستراتيجي وعامل مؤكد لتحقيق النصر، وطالب جماهير التنظيمات الثلاث بالدفاع عن هذا المنجز الذي يعد من صميم تكليفهم لقيادتهم التي قامت بإنجازه على أكمل وجه، وقال بأن هذا الائتلاف إنجاز ولد من رحم المجلس الوطني الذي نص في نظامه الأساسي في المادة رقم (53) الفقرة رقم (3) على: "ضرورة تعزيز التقارب بين التنظيمات المتشابهة" ودعا الشباب إلى تقدم الصفوف وتحمل مسئوليتهم التاريخية، وقال بأن الوطن مقبل على التغيير ويجب على الشباب تصدر المشهد لقيادة الوطن نحو السلام والديمقراطية والتعدد والإحترام المتبادل.

الدكتور/ يوسف برهانو - رئيس جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، في كلمته حيا اللجنة المنظمة للحفل ولجان الحوار والحضور الكريم، وقدم التهاني بعيد القديس يوحنا متمنياً أن يكون العام عاماً للإنتصار والوفاق والمحبة، كما قدم التحايا لرؤساء التنظيمات الثلاث والحضور الكريم.

وأضاف بأن الفاتح من سبتمبر الذي فجر فيه الشهيد البطل حامد إدريس عواتي ورفاقه من الرعيل الأول لهو تاريخ عظيم لشعبنا وذكرى عصية على النسيان. ودعا دكتور برهانو كل التنظيمات والأحزاب للالتحاق بالائتلاف من أجل التخلص من النظام الديكتاتوري وإيجاد دولة القانون.

الدكتور/ أحمد صالح - رئيس حزب الوطن الديمقراطي الإرتري هنأ الشعب الإرتري بالعيد الستين لثورته الظافرة، وقال بأن هذه المناسبة العزيزة التي كانت سبباً في ميلاد وطننا الحبيب بعد تضحيات جسام اتخذناها مناسبةً لانطلاق مبادرتنا هذه تفاؤلاً بها وبرمزيتها.

وأضاف الدكتور بأن هذا الحوار تفرد بطول مدته وفقدان التلاقي المباشر بين لجانه، إذ كله أدير عبر الوسائل ومن على البعد، فكان اختباراً لصبر قواعدنا ولجاننا والقيادة التي اجتازته لتأكيد رغبتها في العمل النضالي المشترك، وأضاف بأنه رغم اتساع قاعدة المقاومة، فإنها افتقدت إلى التناغم في جهودها والفاعلية في أدائها وإهدار طاقاتها، لهذا يأتي هذا الاتفاق الذي يهدف إلى الوحدة المتدرجة في رحلة طويلة من الحوار، كما تنتظره رحلة أخرى من العمل لتمتين الوحدة.

ووجه رسائل عدة إلى الشعب الإرتري وقوى المعارضة قيادة وقاعدة ونخباً مثقفة وشباب للإلتفاف حول العمل الوحدوي ورص الصفوف وتفجير الطاقات، كما دعا دول الجوار في الإقليم وأصدقاء المعارضة الإرترية إلى دعم القوى العاملة للتغيير للتخلص من هذا النظام الطائش وإسعاد شعوبنا بتعزيز الاستقرار وتنمية المصالح المشتركة.

وفي الختام دعا دكتور أحمد صالح رئيس حزب الوطن الديمقراطي الإرتري - حادي قوات الدفاع والقوات الأمنية الإرترية للانحياز إلى شعبهم والالتحام مع الجهود المقاومة لإحداث التغيير، وقال قوات الدفاع الإرترية والأجهزة الأمنية بأنهم أول المستفيدين من التغيير، وقال لهم بأن قلة قليلة فاسدة تعبث بمصيركم وتسوقكم إما إلى استهداف شعبكم بالقمع والإرهاب، أو إرسالكم إلى المحارق في حروبها العبثية إرضاءً لغرورها التي كشفت عجزها في تحقيق تطلعاتكم ورغبات شعبكم.

عقب الكلمات الرسمية للائتلاف فُتحت الفرصة للضيوف الكرام، فكانت كلمة الأستاذ المناضل تخلاي أبرها رئيس سكرتارية المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي والذي شكر اللجنة المنظمة وعبر عن خالص إمتنانه باسمه وباسم المجلس على دعوتهم لحضور المناسبة الكبيرة والتي تعبر عن أهم الخطوات النضالية للشعب الإرتري، والتي يعتبرها إنتصاراً للشعب الإرتري وتحقيقاً لحلمه، وأضاف المناضل تخلاي أبرها بأن المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي يشجع التنظيمات الثلاث وغيرها من التنظيمات على توحيد طاقاتها، وقال بأن هذا الائتلاف يعتبر تجاوباً مع تطلعات المجلس الوطني وخطوة شجاعة ستجلب البشريات للشعب الإرتري وللمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي.

وقال بأن سيادة وطننا مهددة بسبب سياسة النظام القائم؛ وهذا يحتم على القوى المعارضة تصعيد العمل المعارض للحفاظ على السيادة الإرترية.

ودعا تخلاي أبرها للإنتباه للأجهزة الأمنية التابعة للنظام والتي تنشط بشتى السبل من أجل وضع العراقيل أمام النضالات التي نخوضها بعزيمة وإصرار لإنقاذ شعبنا.

عقب ذلك تحدثت قيادات بارزة من المعارضة الإرترية فتحدث كل من الأستاذ/ يوهانس تسفامكائيل - رئيس تنظيم وحدة الإرتريين، والأستاذ المناضل تسفاي ولديمكائيل (تسفاي دقيقة) - رئيس حزب الشعب الإرتري، والدكتور/ محمد برهان إدريس - رئيس حزب النهضة الإرتري للعدالة والذين أكدوا جميعهم على أهمية الوحدة والمضي قدما في ترتيب الوضع الداخلي للمعارضة الإرترية لإسقاط النظام الدكتاتوري الجاثم في صدر الوطن.

ختم البرنامج بكلمات قصيرة للجمهور، حيث شارك قيادات من المعارضة الإرترية، وقدامى المحاربين، ونشطاء في الشأن الإرتري، وثمنوا جميعهم الائتلاف وأكدو على ضرورة تلاحم الشعب الإرتري قيادة وقاعدة لإسقاط النظام، كما دعوا التنظيمات المؤتلفة على المثابرة وانجاز العمل الوحدوي، ودعوا التنظيمات المعارضة الأخرى للمضي قدماً في طريق الوحدة والعمل المشترك.

دائرة الإعلام والثقافة
حزب الوطن الديمقراطي الإرتري 

www.Samadit.com حامد إدريس عواتي   www.Samadit.com عبدالقادر محمد صالح كبيرى   www.Samadit.com محمد عمر أكيتو   www.Samadit.com إبراهيم سلطان علي   www.Samadit.com إدريس محمد آدم مندر   www.Samadit.com محمد سعيد ناود   www.Samadit.com أحمد محمد ناصر أبوبكر   www.Samadit.com عثمان صالح سبي   www.Samadit.com عبدالله إدريس محمد سليمان  

Top
X

Right Click

No right click