تصريح عن وحدة ثلاثة تنظيمات إرترية صادر من تنظيم وحدة الإرتريين

إعداد: تنظيم وحدة الإرتريين

لهو أمرٌ يعرفه القاصي والداني في كل بقاع الدنيا، كون بلادنا إرتريا تعاني من مشكلاتٍ شتى

تنظيم وحدة الإرتريين

وإنها قد دخلت في أزمات طالت كل مناحي الحياة فيها.

وقد انعكس ذلك في انعدام أبسط الحاجات الضرورية التي يحتاج إليها المواطن فضلًا عن احتكار شأن السلطة والسياسة بأيدي قلة واعتبار ممارستها من قبل الأكثرية الساحقة من المواطنين أو المطالبة بإحترام الحقوق الديمقراطية والإنسانية الأساسية عملًا إجراميًا يعاقب عليه بالسجن والترهيب وأصدار الأحكام التعسفية دون قانون. بالمجمل، فأنَّ شعبنا في خضم تلك الأوضاع القاسية يعيش في أجواء يسود فيها الترهيب الدائم والجوع والمرض والجهل.

وكأنَّ تلك المعاناة لا تكفي وبهدف تشديد الخناق على شعبنا، وكانعكاس لسياسته الداخلية، فإن نظام الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة "جشْدَعْ" لا يجيد غير لغة الحرب ولا توجد في قاموسه مفردة التحاور وتبني لغة الدبلوماسية في حل الخلافات، الأمر الذي دفعه على الدوام في الدخول في حروبٍ مع جميع دول الجوار على نحو أقحم فيه شعبنا في مواجهات خاسرة ومدمرة كانت نتيجته الاستشهاد واللجوء والتفكك.

لهو بحق أمرٌ جليٌ ومعروف من إنَّ السبب الأساس لكل المآسي والصعاب التي تلحق ببلادنا ومواطنينا هي عصابة "جشْدَعْ" التي لا تلتزم لا بقانونٍ ولا دستور، بل بمراسيم يتم إصدارها من قبل شخص واحد وعلى نحو تعسفي دون مرجعية.

فمن البديهي إذنْ، استحالةُ أن تُحترمَ الحقوقَ السياسيةَ والإنسانيةَ في إرتريا وأن تشهد البلاد نموًا اقتصاديًا أو أن يتم تلبية الحاجات الإجتماعية لشعبنا، والحالة تلك، دون زوال تلك الزمرة الحاكمة. وبالنتيجة، ولأنَّ العدوَ الوحيدَ للشعب الإرتري هي عصابةُ "جشْدَعْ"، يكون من الضروري أنْ نوجه كل قدراتنا وطاقاتنا في مواجهة تلك العصابة. ولأنَّ نضالاتنا التي كان يقوم بها كل تنظيم على حدى، لم ترتقِ لتلبي طموحات شعبنا في أنْ تعمل فصائل قوى التغيير بشكل مشترك، عليه ها هي تنظيماتنا الثلاثة وأخذًا في الحسبان المرحلة والظروف الصعبة لشعبنا وبلادنا، قد حققت الوحدة. والتنظيمات هي:-

1. تنظيم وحدة الإرتريين للعدالة؛

2. تنظيم الوحدة من أجل التغيير الديمقراطي؛

3. جبهة الانقاذ الوطني الإرتري "حدري".

ففي الوقت الذي نبشر فيه شعبنا بأننا واستهلالًا من اليوم 28 من فبراير 2021 قد توحدنا وأسسنا تنظيمًا واحدًا باسم "تنظيم وحدة الإرتريين، فنحن على يقين من أن هذه الخطوة التوحيدية تسر وتبهج شعبنا المتعطش لوحدة قوى التغيير وستجد من الجميع القبول والدعم المطلوبين.

نرى من الأهمية وفي هذه اللحظة، أن نَذْكُرَ بعضَ العوامل التي دفعت وساعدت في الوصول إلى هذه الوحدة. فهناك التصريحات المضللة والخادعة لإسياس والتي تمثلت فيما ردده قائلًا: "نحن لم نخسر": "من يقول نحن وإثيوبيا لسنا شعبًا واحدًا، هو إنسانٌ جاهلٌ لايعرف الحقيقة". تلك التصريحات الفجة قد خلقتْ من جهة، مقاومةً شعبيةً قوية، ومن الجهة الأخرى كان حراك " كفايا" الذي انتظم بقاعًا واسعة. إذن هذه العوامل مع غيرها جعلتنا نحن كتنظيمات نتعامل بجدٍ ومسؤولية مع مسألة الوحدة لكونها الأساسَ الذي عبره نحقق مطالب شعبنا التواق للتغيير.

فضلًا عن العوامل الآنف ذكرها، كان هناك دورٌ بناءٌ لعبتها دعوة مؤسسة "تمبو أفريقيا" في منيسوتا الأمريكية والتي وجهتها لجميع فصائل المعارضة الإرترية عن طريق خلق مائدة حوار باتباع وسائل حوارية متطورة. كما كان "لمبادرة حركة الأمهات" مساهمة ودور كبيرين في تحقيق هذا الانجاز. وفي ذات الوقت الذي كانت فيه العوامل المذكورة تعمل للدفع بالوحدة، كان هناك "منتدى لندن لقوى المعارضة الإرترية" والذي هو الآخر لعب دورًا محفزًا ليكون من ضمن العوامل التي تحققت وحدة التنظيمات الثلاثة على أرضيتها.

مجمل العوامل التي تم سردُها، حفزتْ قياداتُ التنظيمات الثلاثة لإجراء لقاءات فيما بينها وتكوين لجان حوار والتي انخرطت في حوارات جادة، إبتداء من شهر أغسطس 2020، لتكون ثمرة تلك الحوارات، هذا التنظيم الذي تتم إعلان بشائر ميلاده اليوم. ويكون من الواجب في هذا الأثناء التقدم بالشكر والإمتنان لأولئك الذين عملوا بجهد منقطع النظير لتحقيق وحدة تنظيماتنا الثلاثة.

وها نحن ننتهز هذه المناسبة الطيبة لنوجه بعض الرسائل:-

• المحترمون أعضاء تنظيماتنا الثلاثة، لكم بالغ الإمتنان والشكر فبمساهماتكم ومشاركاتكم الفاعلة أوصلتم مبادرة الوحدة إلى مصافها الأخير، ودون شك أنكم بمعنوياتكم العالية ستبذلون الجهد المضاعف حتى تتحقق الأهداف والأمنيات التي ينشدها ويتطلع إليها شعبُنا؛

• نناشد شعبنا ومنظماتنا المدنية ضرورة تقديم وتنسيق الدعم المادي والمعنوي في شتى المجالات الإعلامية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها في سبيل اسقاط نظام "جشْدَعْ" المهيمن على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية واستئصال أفكاره المخربة والمدمرة.

• ندعو تنظيماتنا الوطنية المعارضة أن تبارك هذه المبادرة الوحدوية وتدعمها ولغاية الانضمام إليها ضرورة تبني خطوات مشابهة تقود إلى تأكيد وحدة قوى التغيير.

لأنَّ ما يميز نظام "جشْدَعْ" هو فقط الحرب والدمار، فها نحن نتابع هذه الأيام، وبغية إرواء شهية إسياس المتمثلة في سكب الدماء وإزهاق الإرواح، قد زجَّ بشعبنا عامةً والشباب خاصة في إتون حرب داخلية إثيوبية لاتعنينا في شيء. هنا وأخذًا في الحسبان، وضمن أمور أخرى ما يجري في إقليم تغراي من أحداث، يتقدم "تنظيم وحدة الإرتريين" بما يلي:-

• يدين وبشدة زج مجموعة "جشْدَع" قوات الدفاع الإرترية في الحرب الداخلية في إثيوبيا وما ترتب عنه منه خسائر بشرية ومادية؛

• يدعو الجيش الإثيوبي المتواجد في إرتريا للانسحاب الفوري والعودة إلى بلاده لكونه يهدد سيادتنا الوطنية،

• يدعو قوات الدفاع الإرترية ترك مواقع القتال في إثيوبيا والعودة فورًا إلى البلاد؛

• يدين بقوة الانتهاكات الوحشية والغير الانسانية وعمليات القتل التي تلحق بكل من مواطني تقراي واللاجئين الإرتريين هناك. ويناشد المجتمع الدولي لإعطاء هذه القضية الإهتمام اللازم،

• يدعو المجتمع الدولي للنظر في حالة إنعدام قيم العدالة واحترام حقوق الانسان في إرتريا،

• يحثُّ منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية برفع الصوت عاليًا لرفض عمليات الاعتقالات التعسفية.

الموقعون:

تنظيم وحدة الإرتريين 2

المجد والخلود لشهدائنا
النصر لشعبنا المناضل
فلتعش إرتريا للأبد تنعم باستقلالها وكبرياء شعبها

www.Samadit.com حامد إدريس عواتي   www.Samadit.com عبدالقادر محمد صالح كبيرى   www.Samadit.com محمد عمر أكيتو   www.Samadit.com إبراهيم سلطان علي   www.Samadit.com إدريس محمد آدم مندر   www.Samadit.com محمد سعيد ناود   www.Samadit.com أحمد محمد ناصر أبوبكر   www.Samadit.com عثمان صالح سبي   www.Samadit.com عبدالله إدريس محمد سليمان  

Top
X

Right Click

No right click