تصريح صحفي صادر من منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان

إعداد: منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان

تعقيباً علي البيان الصادر من منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان بخصوص الأوضاع المأساوية

 اقليم عفر البحر الأحمر في ارتريا

في إقليم عفر البحر الأحمر في إرتريا بتاريخ 30 مايو 2020م بسبب المجاعة التي اجتاحت الإقليم نتيجة للحصار الذي يفرضه النظام الإرتري على المواطنين في الإقليم وبناءاً علي استمرار النظام الحاكم في اسمرا في مواصلته بتجويع الشعب ومضايقته المستمرة للمواطنين في الإقليم في مصادر أرزاقهم وقوت يومهم واضطهادهم وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية وعدم استجابته للنداءات المتكررة لفك الحصار الذي فرضه عليهم مما ينذر بأزمة إنسانية متفاقمة قد تؤدي بخروج الأوضاع عن نطاق السيطرة.

وعليه تصدر المنظمة هذا التصريح الصحفي وتلخص فيه الإجراءات التعسفية التي يمارسها النظام الارتري ضد مواطني إقليم عفر البحر الأحمر في إرتريا واستمرار الأوضاع المأساوية في الإقليم وذلك في النقاط التالية:-

1. في31 مايو 2020م التقت لجنة مشكلة من أعيان ومشايخ مديرية قلعلو شمالي الإقليم بمندوبي الحكومةفي المديرية وابلغوهم أن الأهالي يتضورون جوعاً وطالبوهم بتوفير المواد الغذائية والسماح لهم بالصيد في البحر في المديرية كما طالبوا بإعادة أكثر من 50 زورق صيد والتي صادرتها القوات البحرية الإرترية في أواخر مايو 2020م بأمر من قائد العمليات في القوات البحرية المدعو أحمد محمد علي المعروف (بودي حليمة) دون وجه حق إلا أن الإدارة كالعادة تجاهلت الأمر ولم تعره أي اهتمام.

2. وفي تاريخ31 مايو 2020م أيضاً نتيجة لقيام السلطات الارترية بإغلاق المراكز الصحية مما أدى إلي تضرر المرضي والحوامل من هذا الإجراء وتفاقم الوضع الصحي في الإقليم وتسبب ذلك بوفاة مواطنة تدعي حليمة محمد عمر والبالغة من العمر30عاماً مع طفلها أثناء الولادة بعدما فقدت كمية كبيرة من الدم لعدم وجود الرعاية الطبية اللازمة.

3. وفي 1 يونيو 2020م اعترضت قوات النظام لسيارات تحمل 58 كنتال من الدقيق كانت متوجه للأهالي في منطقة حرسلي جنوبي الإقليم وصادرت جزء منه لصالح خزينتها وأحرقت 28 كنتال بحجة انتهاء تاريخ صلاحيتها كماعرض التلفزيون الإرتري جزء منه لتبرير فعلته الغير مسئولة.

4. وفي 2 يونيو2020م قام قائد كتيبة رقم1من اللواء رقم 1 فيلق 15 من القوات الارترية بقيادة المدعو سموئيل يعقوب المعروف (بودي يعقوب) بالاجتماع بالأهالي والأعيان في منطقة بدة بأمر من قائده العقيد هبتو قبري اندرياس قائد الفيلق العسكري رقم 15 وطلب منه الأهالي والأعيان في الاجتماع بإعادة المواد الغذائية التي قاموا بمصادرتها والجمال المحتجزة لديهم إلا انه رفض إعادة المواد الغذائية وسمح لهم بأخذ الجمال ولكن الأهالي والأعيان رفضوا عرضه وغادر ودي يعقوب الاجتماع غاضباً وكان رد فعل فرقتهم العسكرية بمصادرة قوافل أخري من الجمال تحمل مساعدات ومواد غذائية قادمة من الحدود الإثيوبية في نفس اليوم.

5. وفي مساء 3 يونيو 2020م في مقر الفيلق العسكري بعديتو قامت القوات بذبح 8 جمال من الجمال المصادرة من الأهالي والمحتجزة لديهم لفرقتهم العسكرية غير مبالين بمطالبات الأهالي المستمرة بإعادة ماقاموا بمصاردته.

6 . وفي 3 يونيو2020م أيضا قدمت من اسمرا شاحنات تحمل مواد تموينية من الخضروات ومواد أخرى كانت متوجه إلي مدينة عصب للمواطنين ولم تتوزع للأهالي وأمر المدعو تخلي منقوس قائد المنطقة العسكرية في الإقليم بتوزيعها للجيش ومسئولي الحكومة في مديرية عصب وضواحيها وحرمان الأهالي منها.

7. ظهور أمراض جلدية وأعراض أخري علي الأطفال وكبار السن بسب سوء التغذية و النقص الحاد في الغذاء والدواء في الإقليم في قرية مكعكع والآلي شمالي مدينة عصب وفي مناطق متفرقة من الإقليم.

8. تنوه المنظمة بأنه لم تقم الحكومة الإرترية بأية إجراءات احترازية وتدابير وقائية من تفشي وباء فيروس كورونا Covid19 في الإقليم بل قامت بإجراءات عكسية بإغلاق المراكز الصحية وإخلاء المرضي منها دون الاكتراث بأوضاعهم الصحية كما لم تقم بتخصيص مراكز صحية وعمل نقاط الفحص الطبي وتوفير الأجهزة والمواد الطبية اللازمة حيث تقوم باعتقال القادمين من دول الجوار وتزجهم في السجون في عدة مراكز متفرقة للقواعد المنتشرة في أنحاء الإقليم بدل أن تقوم بوضعهم في المراكز الصحية المخصصة للحجر الصحي دون توفير أي رعاية طبية لازمة فضلاً لعدم توفير أية مراكز مخصصة لذلك.

9. وتحتجز الحكومة الإرترية في سجن مركز القوات البحرية في جزر حرات ونوخرة بدهلك عدد 29 شخص قادمين من اليمن عن طريق البحر الأحمر كما تحتجز عدد 42 شخص في سجن قاعدة مرسي فاطمة للقوات البحرية قادمين من اليمن عن طريق البحر وإثيوبيا وتحتجز أيضاً في سجن عدي نفاس بضواحي عصب عدد 32 شخص قادمين من إثيوبيا وجيبوتي كما تحتجز عدد 18 شخص من الصيادين في سجن مركز القوات البحرية في منطقة عدي، كانت قد اقتادتهم عبر البحر أثناء الصيد,تحت ذريعة السيطرة علي الوباء وهذا يجعلهم عرضة للخطر وقد يتسبب ذلك في تفشي الوباء بين المحتجزين حيث يتم حجزهم في أماكن غير لائقة.

10. تؤكد المنظمة أن السلطات الارترية مازالت مستمرة في تعنتها وسوء معاملتها للمواطنين في الإقليم وتواصل إغلاقها لجميع المنافذ الحدودية بدون إيجاد أية حلول أو تساهيل تذكر لتدارك الوضع و إيقاف تفاقم الأزمة حتى الآن.

وعوداً على بدء تحمل منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان نظام الجبهة الشعبية (الهقدف) الحاكم في اسمراالمسئولية الكاملة عن الانتهاكات الجسيمة والممارسات اللإنسانية التي يمارسها ضد شعب عفر البحر الأحمر في ارتريا وتعمده في تجويعهم واضطهادهم في أرضهم.

وتجدد المنظمة دعوتها ونداءاتها للجهات المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات الدولية والإقليمية ودول الجوار بالضغط علي النظام الإرتري برفع الحصار المتعمد وإيقاف التجويع الممنهج ضد المواطنين في إقليم عفر البحر الأحمر في إرتريا.

منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان RSAHRO

www.Samadit.com حامد إدريس عواتي   www.Samadit.com عبدالقادر محمد صالح كبيرى   www.Samadit.com محمد عمر أكيتو   www.Samadit.com إبراهيم سلطان علي   www.Samadit.com إدريس محمد آدم مندر   www.Samadit.com محمد سعيد ناود   www.Samadit.com أحمد محمد ناصر أبوبكر   www.Samadit.com عثمان صالح سبي   www.Samadit.com عبدالله إدريس محمد سليمان  

Top
X

Right Click

No right click