حكايتي مع البطل الشهيد ابراهيم عافا - الجزء الاول

بقلم الأستاذ: إبراهيم محمدنور حاج

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪء ﺍﺣﺐ ﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺴﻠﻖ ﺍﻛﺘﺎﻑ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻﺭﺗﺮﻳﺔ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ

جبهة الشعبية لتحرير إرتريا 1984م

ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﻟﻘﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺩ ﻋﺎﻓﺎ ﺍﻭﻝ ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺍﻗﺎﺑﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﺙ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻲ ﻭﺷﺮﻑ ﻛﺒﻴﺮ.

ﻟﻜﻦ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﻌﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻳﻨﺘﺎﺑﻨﻲ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻣﺘﻨﺎﻗﺾ ﻧﻌﻢ ﺍﻓﺘﺨﺮ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻨﻲ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﺣﺲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ﺑﻞ ﻭﺍﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻲ ﻭﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﻲ.. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻮﺩﻋﻪ ﻋﺎﺋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻨﺎ ﺗﺎﺭﻛﻴﻨﻪ ﺧﻠﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍء ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻳﺨﺺ ﺍﻧﺎﺱ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ.

ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻋﺎﻡ 1975 ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺍﻳﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﻳﻌﺮﻑ ﺑﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﺳﻤﺮﺍ ﺣﻴﺚ ﻧﻔﺬ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﺳﻤﺮﺍ.

ﻛﻨﺖ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﺑﺜﺎﻧﻮﺑﺔ (ﻗﻬﺎﺱ) ﻗﺪﺍﻣﺎﻭﻱ ﻫﻴﻠﻲ ﺳﻼﺳﻲ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻫﻴﻼﺳﻼﺳﻲ ﺍﻻﻭﻝ.

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺍﺑﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﺳﻤﺮﺍ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻘﺒﺖ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻼ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻵﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻛﺒﺴﺎ.

ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺋﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻮﺩ ﻧﺎﺱ ﺍﺳﻤﺮﺍ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺍ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻗﺪ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﻗﺖ. ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺛﻴﻮﺑﻲ.

ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻏﻔﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﺳﻤﺮﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻀﻮﻥ ﻳﻮﻣﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ.

ﻫﻨﺎ ﺍﻧﺎ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺑﻲ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺍﻥ ﻧﺰﻭﺭ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻞ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﻧﻴﻞ ﺷﺮﻑ ﻟﻘﺎء ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ.

ﻛﻨﺎ:-
• ﺍﻻﺥ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺳﻤﻬﺮﺍﻱ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ.

• ﺍﻻﺥ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﺒﺘﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ (ﻛﻨﺎ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﻮﻉ ﻓﻲ ﻃﻮﺍﻟﻮﺕ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﻻﻋﺐ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻤﺼﻮﻉ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ).

• ﺍﻻﺥ ﻭﻟﺪﻣﺎﺭﻳﺎﻡ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺏ (ﻭﻟﺪﻭ) ﻫﻮ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺑﺎﺭﺍﺩﻳﺰﻭ ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻴﺮﺍﻥ.

• ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺍﺑﻌﻬﻢ.

ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﺮﺍ ﺳﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﺰﺣﺰ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎﻱ ﺍﻧﺒﺴﺎ.

ﻫﻨﺎ ﺍﻭﺩ ﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻘﺎﺑﻞ ﺟﻴﺶ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻻﺭﺗﺮﻳﺔ، ﺍﻥ ﺣﺒﻲ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ.. ﻻﺑﺪ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻛﻮﻥ ﺻﺎﺩﻕ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﺑﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.

ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻭﻫﻨﺎ ﺍﺣﺐ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﻲ ﺻﺪﻣﺖ ﻭﺍﺳﺘﺄﺕ.. ﺟﺎﻳﺰ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﺥ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻪ ﺍﻻﻥ ﻋﻀﻮ ﻧﺸﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻻﺍﺗﺬﻛﺮ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻻﺥ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻣﺎ ﺭﺍﺑﻌﻨﺎ (ﻭﻟﺪﻭ) ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻛﻠﻲ ﻗﺰﺍﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﺈﺳﻴﺎﺱ ﺍﻓﻮﺭﻗﻲ ﺍﻧﺬﺍﻙ.. ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻋﺠﺎﺑﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺍﺳﻴﺎﺱ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻳﻮﺭﺩ ﻟﻠﻤﺎء ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻧﻪ ﻳﺠﻬﺰ ﺍﻟﺸﺎﻫﻲ ﺍﺳﻮﺓ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ.. ﻟﺴﺖ ﻣﺘﺄﻛﺪ.

ابراهيم عافهﺍﻟﻤﻬﻢ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.. ﻭﻟﻢ ﻧﺘﺄﺧﺮ ﻃﻮﻳﻼ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ... ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﺭﻳﺰﻣﺔ.. ﺍﺳﻤﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ.. ﻭﻟﺤﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ.. ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﺳﻤﻪ... ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻘﺮﺍﻳﺖ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻧﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺠﻠﺲ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻓﺮﺵ ﺑﺴﻄﻪ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻨﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻻﺣﺪ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻧﻌﺎ ﺷﺎﻫﻲ ﺍﻣﻈﺄﻟﻮﻡ.

ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻱ... ﻣﻦ ﺍﺷﻲ ﺍﻧﺘﻢ ؟

ﻓﻲ ﻣﺼﻮﻉ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻃﻮﺍﻟﻮﺕ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻖ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﺍﻻﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ ﻧﺎﻳﺐ.. ﻋﻤﻨﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻧﺎﻳﺐ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﺼﻮﻉ.. ﻣﻄﻠﻊ ﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.. ﻭ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻄﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻣﺒﻴﺮﻣﻲ ﻻﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﺪ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﻣﻴﻦ.

ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ... ﺍﻧﺘﺎ ﺟﺒﻬﺔ ﻭﻻﺷﻌﺒﻴﺔ ؟

ﺍﺟﺎﺏ: ﺍﻧﺎ "ﻣﺎﺭﻭﺳﻮ" ﺍﻧﺎ Mar Rosso ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺑﺎﻻﻳﻄﺎﻟﻴﺔ.

ﺍﺫﻥ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ.. ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻟﻮ ﺍﻥ ﺍﻻﺥ ﻭﻟﺪﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺍﺳﻴﺎﺱ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﺒﺴﺎ ﻓﻠﻪ ﻣﺎﻳﺒﺮﺭﻩ.. ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺣﻼﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻻﺧﺮ.

ﻭﻫﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺷﻴﺊ ﻣﻬﻢ ﻳﺨﺼﻨﻲ.. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺤﺎﻁ ﺑﺠﻨﻮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.. ﻭﻗﻠﺖ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﺘﺄﺕ ﺑﻞ ﻭﺻﺪﻣﺖ.. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﻟﻘﺎء ﻭﺩ ﻋﺎﻓﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺩ ﻋﺎﻓﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻗﺪ ﺍﻧﻀﻢ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻓﻲ ﺑﻠﻴﻐﺎﺕ.. ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺮﻑ ﻟﻜﻨﺖ ﻏﻴﺮﺕ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.. ﻭﻫﺘﻔﺖ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ "ﻣﺎﺭﻭﺳﻮ"!

ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﻮﻉ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺑﺮ.

نواصل بإذن المولى... في الجزء القادم

Top
X

Right Click

No right click