النصر المبين لشعبنا المناضل بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرون للتحرير

بقلم المناضل: علي محمد صالح شوم - دبلوماسى أرترى سابق، لندن

هل انت عيد وما نهدى تهانينا

أم انت عرس وما نهدي اغانينا

ام انت من امسنا المفجوع اهتنا

ام انت من غدنا الموعود اتينا

الشاعر محمد موسى

التهنئة الى شعبنا الارتري وكافة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بمناسبة عيد الفطر السعيد اعاده الله علينا وعلى الجميع باليمن والخير والبركات، كما اهنئ شعبنا الارتري المناضل بمناسبة اعياد التحرير والاستقلال المجيد اهنئ الشعب الارترى من القلب والرحمة والمغفرة لشهدائنا الابرار الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة، الشعب الذي قدم الغالي والنفيس للصول الى فجر الرابع والعشرين من مايو1991م، شعب استسهل الصعاب وواجه اعتى الة عسكرية في القارة انذاك وقدم قوافل من الشهداء الابرار، فالرحمة والمغفرة لهم.

احتفلت كل الجاليات الارترية في المهجر احياءا لهذه المناسبة العزيزة على قلب كل ارتري، واتقدم بخالص الشكر والتقدير والاعتزاز لجماهير شعبنا فى في كل مواقع تواجدهم في ارض الشتات وداخل الوطن العزيز اللذين وقفو وقفة رجل واحد لإحياء هذه الذكرى المجيدة، وهى رسالة بان الارتريين في المهجر يقفون مع شعبهم الذي يعاني الامرين في الداخل، وها هو اليوم يعاني كل صنوف الظلم والإقصاء من قبل العصابة الحاكمة التى تعبث بمقدراته، نقول لابنائنا في ان رسالتكم كان صداها قويا ومزلزلا.

هزت مضاجع النظام وأعوانه ؟ وانا اذ اشيد بهذا الموقف الشجاع والمسؤول اناشد أبناء شعبنا فى جميع بلدان العالم ان يضاعفوا من نضالاتهم ويتوحدوا من اجل بلوغ الاهداف، واقول جازما أن هذه الخطوة ستكون المنقذه من حالة الركود والتشرزم الذى نعيشه ويجب على الجميع تأييد وتشجيع المبادرات الوحدوية والوقوف معها من أجل التخلص من هذه العصابة... لاشك هذه الخطوه سيكون لها رد فعل ايجابى لدى الأصدقاء والمتعاطفين وان البرقيات التى ارسلت إلى جميع الدول سوف يكون لها وقعها.

وهنا لايسعنى الا ان اتقدم بالشكر والتقدير لكل حكومات الدول التي تأوي شعبنا والتعاطف معه والسماح لهم للتعبير عن معانات شعبنا وينبغى أن نحافظ على هذا الموقف النبيل الشكر موصول للجنان المنظمة وإلى جميع من ساهموا في إنجاح هذه التظاهرات الوطنية.

اواكد على موقفى ودعمى للقائمين بهذه المهمة الوطنية والشجاعه فى حدود إمكانياتى المتواضعه..

Top
X

Right Click

No right click