رايه عواتى ام جواز هقدف

بقلم الأستاذ: إسماعيل سليمان آدم سليمان - كاتب وناشط سياسي إرتري

ما اروع اُسلوب الإدانة والرفض والاستنكار الذي كشر عن انيابة وظهر جليا في الساحات الفضائية

رايه عواتى ام جواز هقدف

من وسائل التواصل الاجتماعي من مقالات وتعليقات ولايف ضد اى شكل من أشكال الخنوع للنظام الطائفى وزبانيته فى حفلة قطر... حقا ظاهرة صحية ترفع الهمم وتعكس حضور وطنى وتمسك بقيم وتضحيات الآباء والأجداد من عطاء لأجل وطن وليس مصالح شخصية انيه مهما كانت التبريرات.

هذا الحدث المؤلم لحفله قطر سوف لا يمر مرور الكرام لعدة اسباب:-

اولا: كل المناسبات الغنائية السابقة للنظام كانت فاشلة وبامتياز. لدرجة ان عدد الفرقة الفنية كان دوما يتفوق على عدد الحضور من الجماهير. قطر وأستراليا لخير دليل.

ثانيا: الحضور الكبير بالزى ألوطنى والتراثى من جلابيب وسماديت وعمم وطواقى لم يكن بالصدفة. ولكن رساله مبطنة بان اصحاب القضية باعوها بثمن حفله مجن.

ثالثا: الانشراح والبهجة والمسرة والسلفى - الصور - مع فاتنات جيش النظام لم تكن بريئة ولكن مقصودة.

رابعا: هذا الحضور الكبير والمفاجىء لم ياتى من فراغ ولا بحسن نيه ومجرد مراهقين ولكن نتيجة لدراسات وممارسات عملت السفارة على تطبيقها وبكل حرفيه.

اذ ما هى تداعيات هذا الحدث الأثيم ؟

سوف تكون انطلاقة - جديدة - مكررة بتطبيق هذة الخطة من حفلات المجن التى تم من خلالها تجنيد شباب وشابات اثناء الثورة عن طريق الاباحية وجذب الغريزة الجنسية للمراهقين. واستثمار عدد الحضور بنشر اكاذيب بالقبول العام للنظام من قبل الشعب الارترى فى دولة قطر والدول الاخرى.

سوف يكثر فاتحى القارورات المسكرة من المقصيين بغرض التدشين فى كل مدينة ودولة. وطبعا هولاء من خريجى جامعات وبارات وحانات المعلم الكبير سعادة السفير عبدالقادر حمدان. وهو كان اول من دشن لحفلات المجن بأستراليا بفتح قارورات الشمبانيا وبكل سرور وانشراح وامام الكاميرات وحتى ترضى عنه كبسا وشركاء الوطن. وكان له ما أراد وصار شخصية مرموقة وصاحب اكبر صحيفة عنكبوتية تابعة لجهاز امن النظام هذا غير المسميات الدبلوماسية والحسابات البنوكيه.

ايضا من التداعيات قيام بعض مراهقى العمل السياسى بالتبرير لناس البهجة والمسرة بانهم مجبورين ولا حوله ولا قوة لهم. لدرجة الفتوى واعطائهم رخصه بالرقص عراه اذا تطلب الامر !!!

كما يبرر البعض ان الحدث كان نتيجة للإحباط من ضعف العمل المعارض وخصوصا انشقاق الجبهة والتسابق للقيادة على حساب قيم ونضالات مشتركة. فما بالك بمراهقين ؟

لذلك الادانات والشجب لحفلة قطر وحتى لا تكون دردشة عامة وصيحات وبالونات هوائية نريد تحويلها الى طاقات عمل تجسد صحوه الجماهير الصامدة وليس الصامتة... كما ان احداث السودان من انتفاضة قد يكون عامل معنوى لتصحيح المسار المعوج الى تقويم نهاىء لا رجعه ولا حياد عنه الا باستعادة الحقوق ونشر العدالة.

ونطالب وبشدة كل من له علم او خبر بخبايا الامور ان يوضح الخفايا والملابسات والترهيب والترغيب الذى مورس عليهم من قبل السفارة. ولو باسم مستعار وهذا اضعف الإيمان.

كما يتطلب الوضع من الاستفادة من تطورات السودان من الاحتجاجات التى ساهمت باسقاط نظام البشير. بالبحث عن وسيلة او كيفية لتشجيع نسبة ولو ١٠٪؜ من شاركو وساهمو فى مظاهرات السودان بكسلا من الارتريين وكان لهم دور مشهود بقلب نظام البشير.

المطلوب من ال ١٠٪؜ ان يتجهوا شرقا اتجاه الوطن ارتريا. وهذة الخطوه سوف تودىء الى هلع النظام وهروب المستوطنين الجدد بدون أحذية خوفا من انتقام اصحاب التاريخ والحقوق.

وهذا ليس بصعب ولا مستحيل ولكن يتطلب:-

اولا: الإيمان بالحقوق.

ثانيا: ان صاحب الحق يكون له دور عملى وليس تنظيرى ولا استسلامى. بالاضافة الى العزيمة والعطاء والتمسك بالقيم النضالية والمنظومة الشرعية. وكلنا لها باْذن الله...

ونختم بان نذكر كل متذبذب وضعيف من احفاد عواتى ورفاقه. بان المؤمن القوى خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف.

Top
X

Right Click

No right click