النصر لمهرجان إرتريا في فرانكفورت

سماديت كوم Samadit.com

إعداد: مكتب الإعلام والثقافة لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

يعيش الشعب الإرتري في الوقت الراهن وضعًا مأساويًّا على كافة الأصعدة، وأن إيجاد مخرج حقيقي

مهرجان كاسل التاريخي في مدينة فرانكفورت المانيا

من هذا الوضع يأتي، بالتأكيد، بتضافر جهود القوى الوطنية، وتوحيد خطابها السياسي، لتتمكن من مقارعة نظام (هقدف) الديكتاتور ي وإحداث التغيير الديمقراطي في البلاد.

لعبت جبهة الإنقاذ الوطني الإرنرية والتنظيمات السياسية والمنظمات المدنية الشقيقة بالإضافة إلى الوطنيين الغيورين على بلادهم، دورًا في إخراج المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي من حالة الجمود التي عانى منها لسنين طويلة، والوصول به إلى عقد مؤتمره الوطني الثاني، الذي التأم في مدينة ستوكهولم بالسويد في شهر أبريل الماضي. وها هو المجلس الوطن بدأ يخطو بخطوات عملية ملموسة، ويستعيد رويدًا موقعه الطبيعي في النضال الجاري لتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والانعتاق من النظام الديكتاتوري القائم.

واستنادًا على هذا الواقع، لم تتوان قيادة جبهة الإنقاذ من اتخاذ قرارات واتباع خطوات تنسجم مع خطها الوطني لتعضيد العمل الوطني المشترك، وإبراز الدور النضالي للمجلس الوطني الإرتري. وتعتبر جبهة الإنقاذ أن مثل هذا التوجه يحتمه الواجب الوطني وينسجم مع متطلبات المرحلة النضالية التي تمر بها إرتريا في الوقت الراهن، حيث بأتي في مقدمة هذه المتطلبات النضال المشترك مع كافة القوى الوطنية الإرترية، واتخاذ مبادرات من شأنها تعزيز النضال الديمقراطي العادل لشعبنا.

وانطلاقًا من هذه الرؤية قرت الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، أن يقام مهرجان إرتريا الـ (34) هذا العام تحت مظلة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي في فرانكفورت. وقد تحمل المجلس الوطني هذه المسؤولية ووجه أعضاءه لتنفيذه على أرض الواقع.
ولتسليط الضوء على المبررات التي دفعت قيادة جبهة الإنقاذ لاتخاذ هذا القرار نقدم هذا التوضيح:

بناءً على تقييم موضوعي لمسيرة العمل الوطني خلال المراحل السابقة وأهمية العمل المشترك بين كافة قوى التغيير الديمقراطي، اتخذ تنظيمنا في مؤتمره الثالث قرارًا يفيد بأن يسعى التنظيم جاهدًا في سبيل التوصل مع بقية الفصائل الوطنية والمنظمات المدنية والشخصيات الوطنية إلى تفاهمات حول أهمية إقامة المناسبات الوطنية والمهرجانات السياسية وتنظيم المظاهرات بشكل مشترك.

وجاء هذا القرار منسجمًا مع الخط الوطني لتنظيمنا، فضلاً عن اعتقادنا في أنه يساهم بشكل كبير في توفير عوامل الثقة بين القوى السياسية ويعزز دور جماهير شعبنا في النضال المشترك، ويسرع خطى العمل الوطني المعارض وصولاً إلى اسقاط النظام الديكتاتوري والمجيء بالبديل الديمقراطي. وتجدر الإشارة هنا أن الأخوات المشاركات في مهرجان إرتريا الـ 31 كن قد تقدمن بتوصية إلى كافة القوى السياسية لتعقد المهرجانات القادمة بشكل مشترك. ومنذ ذلك التاريخ، فإن مهرجان كاسل ظل يقام من قبل عددٍ من التنظيمات بشكل مشترك. وقد وجد ذلك استحسانًا من قطاعات واسعة من جماهير شعبنا. وكان طبيعيًّا أن ينال هذا لقرار مطلق التأييد والمؤازرة من عضوية جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، باعتباره ينسجم مع الخط الوطني وقرارات المؤسسات التنظيمية.

ومما يؤسف له حقًّا أن بعض العناصر تعتبر القيام بمثل هذه المبادرات جريمة سياسية وتقوم بمحاولات يائسة من أجل تأليب الشارع الإرتري للتحرك ضد التقارب والتعاون بين القوى الوطنية وإقامة المهرجانات وغيرها من الأنشطة الوطنية بشكل مشترك. وليس بخاف على أي إرتري غيور على العمل الوطني مرامي مثل هذه المحاولات.

ولسنا بحاجة إلى التذكير بأن مهرجان إرتريا منذ انطلاقته في عام 1986، كان ولا يزال منبرًا وطنيًّا وديمقراطيًّا لكل القوى الوطنية الإرترية وجماهير شعبنا المناضلة، ولو كان الإعداد له يتم من قبل تنظيم واحد. وأن إجراء تقييم موضوعي سريع لمسيرة المهرجان على مدى أكثر من ثلاثة عقود، يؤكد بشكل عام على أن قيادة التنظيم وقواعده لم تسع أبدًا من خلال هذا المهرجان التاريخي إلى تحقيق مكاسب تنظيمية ضيقة. ونحن، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا الوطني، في حاجة ماسة، أكثر من أي وقت مضى، إلى جعل مثل هذه المنابر موقعًا لتلاقح أفكار الوطنيين، كل الوطنيين، لتساهم في تعزيز العمل المشترك وصولا إلى تسخير كافة الطاقات الوطنية من أجل تحقيق العدالة وسيادة القانون التي ينشدها شعبنا الإرتري. وفي هذا السياق نناشد محرري المواقع الألكترونية تقديم المصالح الوطنية العليا على غيرها من المصالح والنزعات الضيقة، ودعم مهرجان إرتريا الذي يقيمه المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي في فرانكفورت بألمانيا.

مرة أخرى نؤكد لجماهيرنا شعبنا على أن جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية ستقدم، كدأبها في السابق، كل ما تستطيع من أجل إنجاح مهرجان إرتريا.

مكتب الإعلام والثقافة لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

للتواصل مع الكاتب: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Top
X

Right Click

No right click