تقرير مبادرة الحراك الداعم لجبهة التحرير الارترية

إعداد: الحراك الشبابى الداعم لجبهة التحرير الإرترية

تضحيات الآباء من اجل الثوابت والقضايا الوطنية والنابعة من الإيمان باسترداد الحقوق لا تتطلب مجاملات

الحراك الشبابي الداعم لجبهة التحرير الارترية

ولا الصمت وعواطف مزيفة ولكن خطوات عملية متزنة، تتطلب التلاحم والعمل الجماعى والمبادرات من اجل إيقاف استنزاف طاقاتنا فى امور اكتوينا بها وأوصلتنا الى الحضيض.

ان ظاهرة التنوع والاختلاف فى الوسائل هي ظاهرة طبيعية وصحية، غير أن الإشكالية تكمن في نزوع هذه الظاهرة نحو التشرذم والنزاع.

بالإضافة إلى تزايد خطورة وتأثير هذه الصراعات على امال جماهير عريضة تسعى عبر مشروع الجبهة لتحقيق امالها ومصالحها الحيوية لاستعادة الحقوق والعدالة.

تم تأسيس الحراك الشبابى لدعم الجبهة قبل الخلاف وانشقاق التنظيم لقسمين، إثر ما اسموه (المفاصلة).

كانت هناك محاولات لبعض كوادر الجبهة بتقزيم الحراك ومحاربته وحتى الاساءه لبعض عناصره الرئيسية بحجة ان الحراك كيان موازي للجبهة.

كما كان هناك قبول للحراك ودوره فى استنهاض دور الجماهير ودفعها للقيام بواجباتها لحماية مشروع الجبهة، وتماشى هذا التناسق مع اللقاءات الإيجابية التى تمت مع المناضل حسين خليفة قبل المفاصلة.

وايضاً متابعة للقاءات المناضل محمد اسماعيل همد واشادتة بالحراك الداعم للجبهة عبر الصفحات الاسفيرية التى تمت بعد المفاصلة.

كل هذا كان له زخم وتشجيع للحراك للقيام بمبادرة التلاقى والحوار وخدمة الجبهة كمشروع جامع.

هذا ما دفع الحراك للتعرف على أهم العوامل المحركة لهذه الصراعات وطبيعة أسبابها، والذى تم التمهيد له فى مبادرة الحراك لرأب الصدع، مع وضع أسئلة محدده منبثقة من تبريرات شقى الخلاف. قراءتنا الاولى لفهم الامور كانت عبر التراشقات وخصوصا من طرف اصحاب المفاصلة التى تفاجأت بها الجماهير والحراك.

أسئلة الحراك تم ايصالها لكل من المناضلين محمد صالح ابوبكر و إبراهيم فار.

رد المناضل ابراهيم فار على الأسئلة عن طريق رسائل صوتية مطولة، لكن المناضل محمد صالح ابوبكر لم يرد على رسالة الحراك ومن بعدها فهم الحراك ان ليس هنالك قبول لنوعية الأسئلة المطروحة. وبعد التواصل معه فى الخاص باهمية الرد وخصوصا تناولهم الايجابى للحراك بعد المفاصلة وايضاً نتيجة لموافقتهم على المبادرة، وبعد مطالب عده كان رده مغتضب ولا يتجاوز الأسطر ومضمونه ان المفاصلة نهائية وخصوصا بعد تجاوزات الطرف الاخر.

كحراك شبابى نعدد الأسباب كالتالى:-

١. غياب الضابط الموسسى التنظيمى والشفافية داخل التنظيم، التى من المفترض ان يلتزم بها الكل بغض النظر عن الخلافات والوصول الى الموتمر لحسم القضايا العالقة.

٢. عدم وضوح دور الكادر التنظيمى، صار تفاعل البعض منهم على حسب أمزجتهم وليس الاطر التنظيمية.

٣. غياب دور الجماهير فى تقويم الأخطاء حيث كانت فى قمة الهرم او موسسات التنظيم.

٤. فشل القاعدة الشبابية فى الالتفاف حول التنظيم والتفاعل عبر مؤسساته بالردع لكل السلبيات، والمشاركة بالحضور والدعم والتدرج لقيادة العمل التنظيمى.

٥. غياب الروح التنظيمية، مما يؤدى بالبعض بالتمسك بجلباب تنظيمات اخرى لقيادة العمل المعارض بحجه التشتت ونكران الريادة لتنظيم الجبهة كتاريخ وجماهير.

من هنا نؤكد لجمهور وجماهير جبهة التحرير الارترية، بأن الحراك الشبابي هو مجموعة من اخوتكم وتأسس للهدف المذكور سلفاً عليه سيبقى محتفظاً بكينونته من اجل التعاضد واسترداد روح الرعيل الاول وتحقيق أهدافه. ذلك لأننا سئمنا الانشقاقات التي ليس لها اسس موضوعية تسندها وكذلك لا نريد ان نكون إمتداد لانشقاقات مؤلمة حدثت من قبل، والاحرى كان الاتعاظ منها.

سنظل ننادي بوحدة الجبهة والوصول الي المفصل المؤسسي الذي يجمع جميع الجبهجيين قيادة وقاعدة لتحل جميع الخلافات ووضعها أمام الجبهجيين ويكون القرار للجميع وليس لطموحات أفراد.

أما ما قرأناه وسمعناه ونعرفه عن قرب غير مقنع وغير تنظيمي، عليه هذه هي المبادئ التي ستجعلنا نحترم الاختلاف ونحن كجماهير جبهة عباى علي قدرة لرأبه باْذن الله، بالتفاني والعطاء وتسمية الحقائق بمسمياتها دون اى اعتبارات ضيقة.

والله من وراء القصد
جبهة حتى النصر
الحراك الشبابى الداعم لجبهة التحرير الإرترية

Top
X

Right Click

No right click