بيان الاجتماع الدوري الرابع للهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

سماديت كوم Samadit.com

إعداد: الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية

عقب انتهاء الاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، عقدت الهيئة التنفيذية

اجتماعها الدوري الرابع من 6-7 أبريل 2019م.

توقف الاجتماع عند مخرجات الاجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي، وتدارس بعمق قراراته. ثم وضع خطة لتنفيذ تلك القرارات، وتطوير العمل المؤسسي، بما يتواءم مع متطلبات المرحلة.

كما تناول باستفاضة الهبة الشعبية الإرترية التي تشهدها مختلف دول العالم وداخل الوطن ضد الحكم الديكتاتوري الجائر، تحت شعار "كفى". فضلا على التطورات السياسية المتسارعة التي تشهدها إرتريا وعموم منطقة القرن الإفريقي، والظروف التي يمر بها شعبنا في الوقت الراهن. كما استعرض الاجتماع النهج اللاوطني لنظام الفرد المطلق الذي يهدد سيادة البلاد ووحدتها الوطنية.

وفي هذا السياق حيا الاجتماع الجماهير الإرترية التي بدأت أصواتها ترتفع ضد الطغمة الديكتاتورية الحاكمة، ودعاها إلى المزيد من التلاحم والتعاضد من أجل إنقاذ الوطن والشعب من براثن النظام الديكتاتوري البغيض.

وفيما يخص العلاقات بين إثيوبيا والنظام الإرتري، أعادت الهيئة التنفيذية التأكيد على الموقف المبدئي لتنظيمنا ولكافة القوى الوطنية الإرترية، الداعم لاستتباب السلام وبناء علاقات حسن الجوار مع كافة دول الجوار ومن بينها إثيوبيا، إلا أنها طالبت الحكومة الإثيوبية إلى إدراك أن النظام القائم في إرتريا لا يمثل الشعب الإرتري، وأن إرتريا تحكم بالحديد والنار منذ تحريرها من الاستعمار الإثيوبي في الرابع والعشرين من مايو 1991. ونوهت الهيئة التنفيذية في هذا السياق إلى أن الشعب الإرتري غير ملزم بأية اتفاقيات يبرمها نظام الفرد المطلق في إرتريا، التي تتعارض مع المصالح الحيوية لشعبنا. كما طالبت الهيئة التنفيذية بالإسراع في ترسيم الحدود بين البلدين وفق القرارات والآليات ذات الصلة.

وعبر الاجتماع عن استهجانه للتصريح الذي أصدرته وزارة إعلام النظام الإرتري مؤخرًا، تتهم فيه ثلاث دول بدعم جماعات إسلامية لتخريب مسار العلاقة بين النظام الإرتري وإثيوبيا. معتبرًا ذلك بأنه يأتي في سياق سعي النظام الإرتري للتحريض الطائفي بين الشعب الإرتري من ناحية. ومحاولة تخريب العلاقات بين دول المنطقة من ناحية أخرى، فضلا عن اللعب بورقة الاصطفاف الإقليمي الذي تشهده بعض دول الإقليم في مواجهة بعضها البعض، دون الأخذ في الاعتبار ما يترتب على ذلك من إضرار بالغ بمصالح الشعب الإرتري الحالية والمستقبلية.

وحول المعارضة الإرترية، حث الاجتماع، وخاصة في ظل الهبة الشعبية الإرترية التي تنتظم معظم دول العالم، على ضرورة تجاوز حالة الضعف، واتخاذ خطوات عملية لتوحيد جهودها وطاقاتها لمواجهة الاستحقاقات التي تفرضها التطورات الجارية في بلادنا والمنطقة.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، قررت الهيئة التنفيذية مضاعفة جهودها وتقديم أفكار ومقترحات من شأنها تفعيل العمل الإرتري المعارض، مؤكدة على أن جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية ليست أسيرة التاريخ وتجارب العلاقات التي كانت بين جبهة التحرير الإرترية والجبهة الشعبية لتحرير إرتريا، بل هي منفتحة للحوار والعمل المشترك مع كل قوى التغيير الديمقراطي بمن فيهم منسوبي الجبهة الشعبية المؤمنين بالتغيير والتحول الديمقراطي في إرتريا.

وتأتي في هذا السياق الجهود التي يبذلها تنظيمنا بالتعاون مع القوى الوطنية الإرترية الأخرى، لإنجاح المؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، الذي سيعقد خلال الأيام القليلة القادمة، والذين سيشكل فرصة تاريخية لتقييم تجربة المجلس الوطني تقييما موضوعيًّا، ومعالجة أوجه القصور التي صاحبت مسيرته، لتكون انطلاقة جديدة تمكن المجلس من أداء مهامه النضالية في إنقاذ الشعب والوطن من براثن الديكتاتورية.

هذا وحيا الاجتماع جماهير شعبنا وقواه السياسية التي قامت بتقديم مساعدات مالية تساهم في تغطية تكاليف المؤتمر الذي يعقد بالاعتماد الكلي على الإمكانيات الإرترية.

وفي الوقت الذي أعربت فيه الهيئة التنفيذية عن تقديرها لكافة دول الجوار التي تؤوي مئات الآلاف من اللاجئين الإرتريين الذين فروا من جحيم النظام الاستبدادي، فضلا عن الذين يعيشون في معسكرات اللجوء في السودان منذ العهد الاستعماري، والذين رفض النظام عودتهم، دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الإرتريين إلى حين عودتهم إلى بلادهم. كما ناشد الهيئة التنفيذية الدول والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان لممارسة الضغط على النظام الإرتري لوقف الانتهاكات الصارخة التي يمارسها بحق شعبنا واعتقال الآلاف منهم، والتي وثقتها جهات مختصة عديدة، من بينها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

في الختام عبر الاجتماع عن تقديره الكبير لقواعد التنظيم على جهودها الدؤوبة والمضنية ومساهمتها الفعالة في تطوير أداء التنظيم على كافة المستويات، داعيًا إياها ببذل المزيد من الجهود للمساهمة في تنفيذ خطط وبرامج العمل التي وضعتها الهيئة التنفيذية وأجهزتها المختلفة.

"إنقاذ الوطن والشعب فوق كل شيء" !!

عاشت إرتريا حرة مستقلة !!
النصر لنضال شعبنا من أجل الديمقراطية !!
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار !!

Top
X

Right Click

No right click