رحيل السيدة الوفية المناضلة عاشة عثمان إدريس ارملة القائد البطل الشهيد الرمز حامد إدريس عواتى

بقلم المناضل: علي محمد صالح شوم - دبلوماسى أرترى سابق، لندن

بسم الله الرحمن الرحيم

(كل نفس ذائقة الموت ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

عائلة حامد إدريس عواتي

لعواتى والرعيل منا مليون تحية

حملوا الروح على الكف

وضحوا للقضية

في آدال بدأوا التاريخ

حملوا البندقية

حق شعب يتحدى

يتمسك بالهوية

تناقلت الأخبار من أرض الوطن الحبيب رحيل السيدة الوفية المناضلة عاشة عثمان إدريس ارملة الشهيد البطل القائد الرمز حامد إدريس عواتى، في الثلاثين من يونيو الماضي.

السيدة الفاضلة رفيقة القائد عواتى التي تحملت كل اصناف الظلم والقهر في سجون الاحتلال الاثيوبي، وهى ام لطفلين والثالث حبلى به وضعها المستعمر الأثيوبي في السجن في ذلك الوقت وقد كانت في الشهور الأخيرة من الحمل.

والغريبة في الامر حتى في عهد الدولة الارترية كان نصيبها الاهمال، كانت تعيش في قريتها التي احبتها حتى اخر يوم من عمرها رحمها الله تعالى.

اسرة القصائد حامد إدريس عواتى مكونة من ابنائها:-

• امنة
• كرار
• مريم

على التوالي كانت من الاسر الميسورة الحال بمعايير ذلك الزمان قبل خروج القائد عواتى لتفجير الثورة المسلحة بقيادة جبهة التحرير الارترية، حيث كان يعمل اب الأسرة في الزراعة والرعي وكان يمتلك قطيع مقدر من المواشي والاغنام والابل، إلى أن ترك كل ذلك مناضلا من اجل الحق الارتري اصدرت محكمة الاحتلال الغاشم قرارا بمصادرة كل املاكه لتباع في مزاد علني في اسمرا.

لم تكافئ الثورة ولا الدولة الارترية بعد التحرير هذه الأسرة التي افقرت حيث مازالت تعيش في قرست حيث لا وجود للخدمات والرعاية الصحية ألم يكن ذلك جرم باين في حق من قدم نفسه رخيصة من اجل الوطن الارتري وشعبه.

كم من الجيل الجديد يعلم عن مكان تواجد اسرة القائد حامد إدريس عواتى ؟

وما هو دورهم في الاهتمام باسر المناضلين الاوائل رعيل الثورة وكل اسر الرعيل رفاق عواتى الذين يعانون الامرين في خيام البؤس في المعسكرات ومجاهل الهجرة واللجؤ ؟

التعازي القلبية للدكتور كرار حامد عواتى والبقية أفراد الأسرة الكريمة.

اللهم ارحمها واغفر لها وتقبلها قبولا حسنا.

Top
X

Right Click

No right click